ما لي أرى في الآفاق المواكب ما لهذه الشمس تختفي خلفَ قاماتِهم أكادُ أسمعُ من البعيدِ هتافَاتهمْ شبابٌ ... رجالٌ .... فتيانٌ وصبايا يزحفونْ ..... لا يخشون الموتَ القادمَ إليهمْ هربَ الموتُ وانزوى في عقولِ الكبراءْ أه ٍ ... اقتربوا ... وجوه النورِ والأمل ِ زنودُ الحقِّ والعمل ِ مواكبُ المجدِ يا وطني مراكبُ الزمن الآتي من عمق ِ القهرْ من خلف ِ الجوع ِ وذلِّ العُمْرْ
يا مراكبَ الثوار... أنا قادمة ٌ مهلا مهلا انتظريني أنا وحبيبي قادمان بلا حقائب بلا ماء ٍ بلا زاد ٍ سنعبرُ الحدودَ والأسلاك فعبيرُ ترابِ أرضي يستدعيني طالَ البعدُ والفراقْ يا عبقاً كان يداويني يا رملا في قلبي وحينَ أموتُ سيؤويني الغربة ُ تكويني ألمٌ ... ألمٌ ... يكاد يصرعني ويدميني ساتركُ مرقدي وأشيائي إلى عصافيرِ الحيّ لتبنيَ أعشاشاً لفراخها.. مهلا فحبيبي يلبسُ بدلة َعرسِهْ سيُزفُّ شهيدا في وطني انتظريه ِيا مواكبُ فهو يجهِّزُ خاتمَ خطوبته ِ زنادَ سلاحِه الذي جعلَهُ الحكامُ يصدأْ لقد حانَ وقت ُالرحيلْ.. نحنُ من نعرفُ الحب َّبأشكالهْ نحنْ من نعشق الحياة من أجلكْ ونحبْ الموت على أرضك لقد أزِفَ الرحيلْ إلى حبة رملٍ وباقة وردٍ على ضريحي
فأنا وحبيبي في عشق الأرض شهيدان
/
/
/
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
الغالية هيام صبحي نجار :: مساؤك محمل بعبير الامل والسعادة
للشهادة غنيت وأطربت رغم مساحة الموت
لأن مثوى الشهيد كبير ،، ومكانته عالية .. فلما لا
تكون كلماتك لحنا للخلود .. حبا لله وللوطن ..
بقلب نقي وصافي وصدق عالي عبرتي بأسلوب بديع
عن الشهادة والشهداء .. بطريقة العشاق ..
لذلك هي تستحق أن تثبت في الصدراة
لك مني كل التقدير ومشاتل من الياسمين الدمشقي
الأخت هيام نجار
تحية أخوية غارقة بحب الوطن وعشق الأرض
أروح منسابا مع حرفك يأخذني في جميع المناحي
يأسرني تصويرك الجميل
والمشاعر تتماوج مع الحرف في تناغم بديع
فيسعدني وأنا أتجول في وهدات نصك تلوين رسمك
صباحك نسيم عابق برائحة تراب فلسطين
لوجودك غاليتي سفانة صدى أيقظ في قلبي الأماني والأمنيات
وحب الوطن من حب الله ،
لأول من صافح متصفحي كل المودة والاحترام
وشكري عميق لكِ عزيزتي لتثبيته إكراما للشهداء
انتهزها فرصة لأقول جمعة مباركة تقبل الله منا جميعاً صالح الاعمال
وزهرة بنفسج أهديها
من أرض لبنان وترابه الغالي .
مع خالص
مودتي وشكري
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
أستاذي الفاضل
عبد الرسول معله
الألم كبير
والحزن لا تتحمله الصدور
من سنين لا وجود للفرح على رغم الأمل
من سيقف بوجه الرياح ومن يقدر على اغلاق نوافذ الحرية ..
سنعود الى الوطن بحقائب الحنين ونرفع خمار الذل عن وجهه الحقيقي .
شكري كبير لمرورك
تحيتي
وجمعة مباركة
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
يؤلمني أن أرى صرخات الشعوب ..
صُمت الآذان دونها..
وأمست البيوت في كل مدينة تشكو الخرابا..
ولا مجير لآلام الثكالى..
لبسن السواد وقد صار الحداد لهن ثيابا..
سنسأل غدا عن قطرة كل دم اهريقت وأصبح الثرى خضابا..
أيها الشهيد هنيئا لك..
سئمت أن تبقى في مذلة ..
و تجرع غصص الأسر بالقيد وتلقى العذابا..
فياويل الطغاة غدا من يوم عبوس..
اذا ماانتصر الشعب ووضع الميزان العدل للمجرمين ليلقوا الحسابا ..
سيكون العدل رقابكم أيها الطغاة في الحبال عقابا..
أبدعت استاذة هيام ..
فاعذريني .. لقد هيجت جمرا تحت رماد..
لا ولم ينطفئ ..
حتى تعود الحرية للشعوب الأبية ولم يبق اغترابا..
صباحك يا شاعر الوطن نسيم محمل برائحة تراب وطني
أرى كل الدروب تجف إلا درب العطاء
والشهادة هي أرقى ألوان هذا الحب وهذا العطاء
نمشي وكل خطوة تصبح زهراً
وأملا بمستقل حر طليق لأجيالنا القادمة..
الشاعر رمزت عليا
شكري لك يدوم ما دام حب الوطن يسري في عروقي
مع فائق احترامي وتقديري
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
نص على الرغم من اعتماد الخطابية والتقريرية احياناً في لغته الا انه استطاع من يصوغ لنا ماهية الرؤية التي ارادت الشاعرة ان توصلها الينا، وبوصولها الينا فتحت امامنا افاق التخييل واسعة، نص جميل في تراكيبة ودلالاته وصوره.
محبتي
جوتيار