لصديق العزيز عبد الرسول معله
اصارحك القول يا صديقي
انني اكتب بوحا يعتبره الأصدقاء شعرا, ولكني ارتجف خوفا من نشره كقصائد نثر, لأني لا اعتبر نفسي شاعرا وأنا المشغول بالسرد غير المشغول بتقنيات القصيدة
اتردد ولكن رأيك شجعني على اعتبار مثل هذه النصوص سردا شعريا
هي اسئلتنا في الحياة التي تؤرقنا
وهي معايشتنا للواقع فأنا من الذين يكتبون ما يعيشونه كفرد او كجماعة تعاني نفس الهموم
احيك مع تقديري لشخصك الكبير السامي
مع محبتي
آخر تعديل غريب عسقلاني يوم 04-15-2011 في 12:16 PM.
لصديق العزيز عبد الرسول معله
اصارحك القول يا صديقي
انني اكتب بوحا يعتبره الأصدقاء شعرا, ولكني ارتجف خوفا من نشره كقصائد نثر, لأني لا اعتبر نفسي شاعرا وأنا المشغول بالسرد غير المشغول بتقنيات القصيدة
اتردد ولكن رأيك شعني على اعتبار مثل هذه النصوص سردا شعريا
هي اسئلتنا في الحياة التي تؤرقنا
وهي معايشتنا للواقع فأنا من الذين يكتبون ما يعيشونه كفرد او كجماعة تعاني نفس الهموم
احيك مع تقديري لشخصك الكبير السامي
مع محبتي
عندما نحاول أن نفكر في شكلية النص فنحن دون أن ندري نخنقه
ونسرق بريقه ونعسر ولادته لماذا نلجأ إلى ولادة قيصرية لأفكارنا
ونحن نستطيع أن نلدها تامة من دون تدخل ألا يكفي أننا نعاني ونعاني
الكثير من الألم عند حملها فلتكن كما تريد أرواحنا ولتولد بأي شكل كان
لولا أني أدندن بالشعر لما عرفت أن هذا النص شعرا أم نثرا أمام العيون
فأطلق جياد بوحك في ساحات الأدب ولترقص على أي نغم تشاء فهي
همسات كانت تتردد في جنبات روحك وأحبت الحرية فولدتها الحرية حروفا
الراقي غريب عسقلاني :: مساؤك يرفل بأريج الياسمين الدمشقي
هي تساؤلات نثرتها بعد مخاض ,, عتَّقت الأفكار فسكبتها شهدا ,, لتعبر عن أفكارك
المتلاطمة بين زحام الحياة ,, رؤى رغم دقتها إلا أنها لبست الرمز ,,
و استخدمت المتناقضات والتعجب في إيصال فكرتك سعدت بمروري بين ظلال
كلماتك السامقة وفي قسم قصيدة النثر ,, لك و لقلمك كل التقدير والاحترام
تعلق في الصدارة
شممتُ رائحة قصيدة النثر في قصصك القصيرة
وهاأنت أستاذي تتحفنا بهذه القصيدة الشجيّة
والرقصُ في باحةِ الصمت..لا يليق بها إلا الصمت
وانحناءة تطول
دمتَ متألقا في سماء النبع
مع التحية والتقدير
،
،
الصديقات العزيزات
سفانة بنت الشاطئ
شروق العوفير
امل الحداد
يسعدني ما تفضلت به ارواحكن الجميلة المحلقة في فضاءات الفرح
ويفرحني أن تصل كلماتي كما اردت لها أن تكون
دامت بكم ولبكم السعادة
مع المودة والتقدير
أخي الكبير وأستاذي غريب عسقلاني
لطالما قرأتك شاعراً دون أن تدري
خصوصاً نصوصك المشتركة مع الشاعرة المخملية هناء القاضي
فهاتِ من هذا البوح العذب يرحمك الله
محبتي