أديبنا الراقي وهاب غبريني
وكأني بك تردد على لسان إمامنا الشافعي رحمة الله علي قوله:
لســــانك لا تذكر به عـــورة امـرئ=فكلك عــــورات وللنـــاس ألســــن
لقد طرق جار الجار الباب فسمع الجواب
على الأقل كان هذا الوالد يفعلها في العلن.. حقا ما خفي كان أعظم..!!
ومضتك القصصية هذه ذكرتني بمشهد من مشاهد رواية أحلام مستغانمي"ذاكرة الجسد"
حين تحدثت عن جلسات المقاهي في قسنطينة وما يدور فيها من حديث عن سيطرة الرجال على نسائهم ومغامراتهم النسائية..!!
لتطرح في الأخير سؤالا ذكيا جدا: إذا كان كل واحد من هؤلاء يجيد حكم نسائه, فمع من تدور المغامرات..؟!
سعدت بحروفك
وبومضتك الراقية
حياك الله
ولك الود