قيل أني بمثل هذا اليوم قبل ثلاثين عام ولدت ُ من أبوين بالكاد خلفاني ، عندما دبّت ْ المراهقة في جسدي المنهك رحلا الى الحياة الآخرة بالتعاقب فتوزعت ُ بين الفاقة والغريزة التي أودت بي أكثر من مرة الى مسالك الرذيلة ، خلال هذا السقف الزمني الذي لاأحتمل تمديده إطلاقا ً أكون قد التهمت ُ أطنانا ً من الطعام وشربت ُ أمتارا ً مكعبة من المياه تكفي لسقي مزارع كبيرة وواسعة جدا ً ودار في رئتي َّمن الهواء ما يكفي لتشغيل مرجل بخاري .
أما الآن وبعد ان أفرغت رأسي من محتوياته .. وساعتي تشير الى منتصف النهار من يوم الجمعة الأول من تموز ولاكتفائي بهذا القدر من الحياة وعدم رغبتي في الاستمرار قررت ُ أن أنهي حياتي صعقا ً.،
ابراهيــم
وجدت ْ هذه الورقة قرب جثة من الصعب الاعتقاد أنها هامدة وبذا يكون قد استل الستار عن مسرحية استمر عرضها ثلاثين سنة بالتمام والكمال وقد أخرجت ْ إخراجا ً متقنا ً .
عندما شاع خبر انتحار الولد اليتيم وتجمع الناس من بطون المدينة وشعابها لم يتجرأ أحد لتحريك الجثة لعدم وجود قريب من الدرجة الأولى وبانتظار الشرطة الجنائية للكشف عن الحادث .
عندما تطوع أحد المتجمهرين بالبكاء انتشرت ْ العدوى حتى أصبح المشهد مأساويا ً وان المدينة لأول مرة تشهد حفل بكاء جماعي دون وليمة وبعد مشاورة سرية بين الطبيب والشرطة أعلن ضابط التحقيق :-
كلكم مدعوون للتحقيق ، قد تكون الورقة / الوصية مزورة لأن المتوفي كان أميا ً...
كلكم مدعوون للتحقيق ، قد تكون الورقة / الوصية مزورة لأن المتوفي كان أميا
ــــــــــــــــــــــــــ
من حقك ياسيدي ان تدعوا الجميع للتحقيق ولكن ليس من حقك ان تبحث عن الجاني لأنك لاتحمل اوراق استدعاء من القاضي ،،،،
ـــــــــــــــــــــــ
ستبقى ياأستاذي العزيز عملاق القصه القصيره ،، تحياتي ابو احمد
ــــــــــــــــــــ
علي الربيعاوي
شاعر وباحث
الاديب الاستاذ علي الربيعاوي
محبتي
أسعدني مرورك وشكرا على الأطراء الذي أعتقد أنه كبير علي
ما أنا ألا واحدا ً من كتاب النبع وكل كتاب النبع مبدعون
ان شاء الله
اشكرك أخي العزيز
الاستاذ عبد الكريم وحمان
محبتي
شكرا للمرور الجميل واعتز جدا به
واشكر ذائقتك الرائعة
وعندما اكملها ستفسد ..لأن القصة القصيرة جدا هي ومضة
لا تحتمل الاطالة والومضة تسمى ايضا الضربة اي بلاغة المفاجأة والادهاش
عندما تكمل معناها لم يبق لها قيمة
لك شكري ومحبتي