ما أجمل هذا الإرتجال ...
قصيدة ظاهرها انفعالي وباطنها أفكار متزاحمة في خلد الشاعرة
ولكن جاءت اللحظة لتخرج من أدراج الروح وتحلق في فضاء الشعر
قصيدة فيها من الشجن ما فيها
وفيها من رقة البوح الشفيف وما تعيشه بطلة القصيدة
التي قدمتها لنا الشاعرة بكل براعة في مناجاتها لهذا العاشق
ما أصعب القرار حين ينحصر في رغبة واحدة : أريد أن أنام !!
وهنا أستحضر قول جدّي :
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
تم تحويل نصكم إلى مختبراتنا الخاصة ؛ لأخذ العينات و المساعدة على النوم ثم لا بد من إجراء بعض التحاليل المخبرية و الصور الإشعاعية ...الخ لتشخيص خبايا النص لذا : يثبت النص لثلاثة أيام ؛ ليقرأ أكثر و بكل الود
ثم أعود به إلى تحت الضوء ( الدراسات النقدية ) بحوله تعالى
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
كتبت كثيرا ..ثم عدت ومسحت ماكتبت
وأكتفي بقول ..أنني قرأت النص واعجبني كثيرا
وألف تحية طيبة وتقدير لشخصك وحرفك شاعرتنا
صوت السلام وبوح الحمام
ال هديل الأغلى
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
نعم
ها هي أنت
نعم هذه هي
التي كلما قرأت لها
أغوص حد انقطاع
الأنفاس والغرق..
أنت ( روح )
تتجسد الحروف والكلمات
ياسيدتي كل ماتكتبيه
له قوام واناقة وصفات
مسترسلة ترحل بينا
في بعد آخر من العجب
حد الإفتتان..
قيثارة أنت
فسبحان من جمل
محاسن فاهك
و مد في بلاغة قولك
حتي صرت لنا
حالة من عجب
أنا ياسيدتي
لست فذا في علوم
هذه اللغة العجيبة ( العربية )
لكن تأكدي يقينا أني ولدت
وكل الألحان بذاكرة سمعي
موجودة فطرتة ولطالما
أثملتني موسيقي حرفك
قد أخبرني الأستاذ
القدير عوض بديوي
أنه قد اوقفته قصيدة
لك غاية في الجمال
وقد تعجبت لأني
لم الاحظها وادركت
أن مشاغلي اليومية هي
السبب ..
نعم أستاذي عوض
بديوي قد قرأت تعليقك
وقد ضحكت نعم هي
تستلزم أن تفعل
كل هذه التحاليل الدقيقة
يا له من نص باذخ بديع
حمل في طياته معاناة عميقة لأنثى تخترق مكامن الخطر!
ببوح شفيف ومتقن على استرساله، مطبوع بقريحة شاعرته الفذة
دام لكم الألق شاعرتنا الموقرة
دمتم بخير