تلك البئر هناك
تدور إليها الأعين
تغرف من لون الدهشةِ حِدّتها
يغشاها من قنطرة الوقت رجوع الشاه
و بعضٍ ممن شربوا الخمر على
صهوات جياٍدهم الشقراء،
لنا كلُّ مساء
في أصبعه يخشى مصباح السهرة
أن يهرق وجعا من دمه،
السنبلة الأجملُ
كانت ترفض إملاءات المنجل
والفلاح على يده كان الإصباح
تجذّر في التربة
أخرج من راحته
عسل السنوات السبع
لحسن الحظ انشق عمود البقرات
فكان السمك المتَيَّمُ بالأزرق يورق في الماءِ
و في دائرة الأسواق هناك تنازع طقسٌ معَ طقسٍ
و العاقبة الأحلى كانت تبزغ في البيدرِ
و الحطاب يرى الفأس
و حول الفأس ذبابٌ تناسل من نشراتٍ
لفضائيات خرجت للتو من الكهف
و أخرى مغرمة بطقوس الردة،
لن يمشي البحر إلى سفن الردة
ليطالبها بالعودة
ثمة في النافذة المسبوكة من قلق التاريخ
أطلَّ البيْرقُ
طلعت منه امرأة تمشط للعسجد
ما يعلن عنه هبوب الريح
و تقفِلُ راجعة حيث طيور النوء
توشح أشجار الصبح بآخر موّال رمّمه الصحو،
أنا لا أملك غير سطوع يدي
أما سر هزائمنا فله ذهب الصمت
له رائحة السرو
و أقواس براري الفتنة
عند صباح بمحيا لم يأْلُ مُعَارَ السحنةِ.
هائلة وواقعية حد انعدام الوزن...
الشعر الذي ينبثق من قريحة شاعر يحمل هموم الواقع، يمتاز بألم خاص!
وهذا طبيعي جدا في ذوائقنا، إذ أنه يصب على مساحة شاسعة من أعماقنا...
التراميز والاسقاطات كانت موفقة جدا، قريبة من الذهن والحياة.
سلمت حواسكم شاعرنا الفذ ودمتم بألق
هائلة وواقعية حد انعدام الوزن...
الشعر الذي ينبثق من قريحة شاعر يحمل هموم الواقع، يمتاز بألم خاص!
وهذا طبيعي جدا في ذوائقنا، إذ أنه يصب على مساحة شاسعة من أعماقنا...
التراميز والاسقاطات كانت موفقة جدا، قريبة من الذهن والحياة.
سلمت حواسكم شاعرنا الفذ ودمتم بألق
تثبت
شكرا لك أخي الأستاذ الشاعر ألبير ذبيان على الرد الجميل
و على الاحتفاء بالقصيدة.
سلمتَ و دامتْ لك النعم.