أيا وطني الأخضر
كم صار الحزن
فيك أكبر
صهل الوجع
فينا
حدّ الفزع
نمنا عند قيظ
دفنّا ا أمانينا
وأقسمنا
الاّ نبوح
ألاّ نقولَ
لمّا أخصب تربتك
مطر
اقتلع الطّوفان
سقوفنا
ولم يبق منّا غير
شكل وهامات
تجري
فلا تمسك
بالزمان....
ولا الأماني ...
وطني الأخضر
كم صار
القحط فيك أوفر
هذا بما كسبت أيدينا لو تعلمين
ما أسهل أن نعيش بإنسانية إلاّ أننا لا نريد
واليد الواحدة لا تقوى على التصفيق
الغالية منوبية
استوقفني حزنكِ الرطب وأفكاركِ المتسلسلة العمق
كوني بخير فقط
قبل أن أمر ببكائية وطن صاغتهاإمرأة أعرف مليا مدى عشقها للوطن و صبرها عليه في آن كهوس الأم بطفلها و قولها كدائما لا بأس سيصلح أمره في الغد أيا كان الغد قريبا أو بعيدا
... قبل أن أقرأ صدق ما حبرتم أعلاه و شفافيته مستعينة بطراوة المبنى و سلاسة المعنى دون فلسفة الحالة و تعسير الجمل الشعرية تخييلا و تركيبا لأنه بكل بساطة صار الوطن يجتمع بنا على حزن يشي بحزن آخر
مرة أخرى دون استقامة آخرا أو أخيرا ..قبل أن أقرأ الوطن في حرفك كنت قد شهقت مساء الأمس ...
... لا تشد على قلبي يا.وطن.
هو الحزن منوبيتنا لا يأتي دون بنات حزنه
و الحرائق تعد بمثيلاتها و مسببات حرائق أخرى سوف تأتي ..
إلى درجة حملتني على التحبير مؤخرا
..لم أعد متحمسا لي
فلا تنتظر أن أحبر إصبعي لأجلك
يا.وطن.
... تأخرت أن أستطرد مودتي و اعتباري
مع المعذرة
تونس أيا خضرا
الحزن على الوطن ينسال من بين حروفكِ الشجية
هي مرحلة غاليتي وتمر بإذن الله وتنتهي
وتعود تونس الخضراء إلى اخضرارها الذي تتمنين
حفظكم الله ووطنكم
تحياتي
هذا بما كسبت أيدينا لو تعلمين
ما أسهل أن نعيش بإنسانية إلاّ أننا لا نريد
واليد الواحدة لا تقوى على التصفيق
الغالية منوبية
استوقفني حزنكِ الرطب وأفكاركِ المتسلسلة العمق
كوني بخير فقط
حزن الوطن معرش على قلوبنا لا يمضي الا بتقدمه وانتعاشه
شكرا هديل فكلنا أوطان ضاجة بما فيها