{ نص السراب }
شَدَتْ...فشدوت...ابتسمتْ وانثنتْ .. عندها نزلت من عينها دمعة...لملمتها وصيرتها بحيرة...
وصنعت قاربا كي أبحر...صعدت القاربَ وإذا بجسد ممدد عليه..وعندما لمحته إنطلقت رصاصتان: الأولى
مرت من جانبي وكادت أن تصيبني..أما الثانية فقد استقرت في جسد الشخص الممدد...
حاولت إنقاذه لكنه أبعدني وقال :إن فاتتك الرصاصة الأولى في ظل السراب فكن شكورا..
قلت لكنه لا يعلم المقام...!!
قال : إن فاتتك الرصاصة الأولى فبعض أحوال...
عندها شاهدت رصاصة ثالثة تدور في الأفق مثل زوبعة غبار...
مسحت الدمعة عن عيني فابصرت زهرة ؛
قوامها مسك وعبق رائحتها الختام...
إربد
1/1/1992م
يسعدني ان اقص شريط المرور
نصا يحنمل كثيرا من التأويل وهو من النصوص ذات البعد الفلسفي ويعطي مساحة للمتلقي
في بلورة الفكرة ...حسب وعيه وتأويله
تحياتي للصديق عوض بديوي
{ نص السراب }
شَدَتْ...فشدوت...ابتسمتْ وانثنتْ .. عندها نزلت من عينها دمعة...لملمتها وصيرتها بحيرة...
وصنعت قاربا كي أبحر...صعدت القاربَ وإذا بجسد ممدد عليه..وعندما لمحته إنطلقت رصاصتان: الأولى
مرت من جانبي وكادت أن تصيبني..أما الثانية فقد استقرت في جسد الشخص الممدد...
حاولت إنقاذه لكنه أبعدني وقال :إن فاتتك الرصاصة الأولى في ظل السراب فكن شكورا..
قلت لكنه لا يعلم المقام...!!
قال : إن فاتتك الرصاصة الأولى فبعض أحوال...
عندها شاهدت رصاصة ثالثة تدور في الأفق مثل زوبعة غبار...
مسحت الدمعة عن عيني فابصرت زهرة ؛
قوامها مسك وعبق رائحتها الختام...
إربد
1/1/1992م
نص عميق من فوهة شلال عذب ، بالرغم أن الرصاصات رمز القتل والقتال
إلا إن الأمد ولد من رحم الرصاصة سعادة
كأنك تقول عسى أن يكون بعد الضيق فرج
وبعد العسر يسر
وهذا هو دأب المتفائلين
أحسنت يا دكتور ودمت رائعاً في سبكك
تحياتي وأكثر تقبل مروري
وهل يجدر بنا سوى تثبيت هذا النص المشع وتعليقه ما بين النجوم
إزاء هذا الجمال و هذه المهارة الإبداعية وقفت طويلا بصمت لكني لا أخفيك قرأت مرات ومرات بصوت
أرحب بك د. عوض بديوي
أهلا وسهلا بك في منتدى القصة .. أهلا ومرحبا بك في النبع
تحياتي وتقديري الكبير
أثبت النص مع الود
الأستاذ الفاضل عوض بديوي نص( السراب )رغم قصره يبدو موغل في كثير من الجوانب
الروحانية والهواجس التي تشبه الأحلام لما يحمله من تفسيرات وتأويلات متعددة .
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه .
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه