سهرت الليل حتـى ضقت ذرعـا وأحلامي بدت في الحبِّ صرعى أيا نـبـعَ الـغـرام ِهلـكـتُ شـوقـاً عطشتُ ولم أجـدْكِ اليـوم نبعـا فـراقـكِ قـاتـلٌ يـغـتـالُ روحـي ويقتلُ في سما الأحـلامِ جمـعـا هششتُ قطيعَ أشواقي جـياعـا حسبتُ رياضكِ الخضراء مرعى حسـبـتـُكِ مـريـمَ الأزمـانِ تسمو ومن نـخـلِ الوفـاءِ تـهـزُّ جـذعـا ولـمْ أعـزِفْ بنــاي الشـعـرِ يومـاً لِترقصَ في جيوبِ العمرِ أفعـى غـريـبٌ بـتّ تـصـهـرني ظـنـونٌ وكـانَ الـبـُعـدُ عنـكِ أشـدَّ وقـعـا أتـيــتــكِ أمـلأ الدنـيــا غـرامـاً ومن أقصى المشاعرِ جئتُ أسعى مـررت بأمسـنـا وقـررتُ عيـنـاً على أطلالـهِ قـدْ طـفـتُ سبـعـا صـداكِ هنـاكَ يهلـكـنـي كثـيـرا فيُسمعُنـي نحيبـاً فـيكِ يـنعـى . . . علي التميمي 2 فبراير 2017 بحر الوافر
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي