لا أُريدُ أن أَكونَ غلافاً لزجاجةِ عطرٍ فارغة..
كما لاأُريدُ أن أَكونَ بطلَ سطرٍ هامشيِّ في صحيفةِ عواطفكِ المجانية..
كوبُ أَملٍ واحد ..يكفيني لدحرِ سراب يأسكِ المفتعل
فشراشفُ سريركِ لم تَعد قادرةً على أرشفة أحلامك الخالية مني
إستفيقي ياسيدة الضباب فللحقيقة وجهٌ ثانٍ.
قومي وإغسلي جفنيكِ من بقايا الحلم الملوث
فقد تركت لكِ شيئاً من طهارتي قرب علبة مكياجك الفاخرة.
المرآة حليفتك في حربنا الباردة
لكنَّها تجيد ترجمة الاشياء
أتمنى أن تقرأي وجهك بها قبل إرتداء الوجه الآخر .
أذكر أني قلت لكِ ((أن الحبَّ أفضل مكياجٍ تستعملهُ المرأة).
ولم أَكن أعلم وقتها أن قلبَكِ أدمنَ على صالونات العاطفة العابرة.
خفيفة الظلِّ أَنتِ تسيرين بمحاذاة حزني بغنجِ ممل.
فتتركين وراءك أشياءالاتدل إلا عليك .
براعتك في التودد جعلتك بعيدة في تقربك لي
مع كل سيجارة أحرقتها أطلقت بقايا نَفَسٍ مدَّخَر
فأنت الوحيدة التي يُستدل بها على اشتعالي الاخير !!
نص يسجر الافق بتمرد
هو دأب الانثى التي سكنت حلم فارس
بغنج مرة وبجفوة رقيقة
فرآها
لشدة حرصه
قلبا مدمنا على صالونات
والغيرة دليل التعلق
كما برهنت ذلك قفلتك
ماتع تمردك هو الآخر...
لروحك السلام
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
نص بوحي لبصمات أنثى تركتها على أغلفة القلب وما استحقت أن تسكن فؤاد الأبجدية
تعابير جادة في رؤيتها لوصف حالة من حالات الحب ..
قرأت واستمتعت في الأسلوب الراقي المؤثر
لك شكري وتقديري
كانت البطلة هنا أشبه بالبلهاء
حين حاولت تعليم السنونو استعمال البوصلة
هناك فارق كبير بين الرسم بماء الذهب
وماء الروح
نص بديع.. جدير بالتأمل
إلا أن الحب كان فيه ناصعا رغم انفعال القلم
أجزل الود