الله.....يا لروعة كلماتك أخي الفاضل الشاعر الأريب صبحي.
قصيدة نطق كل حرف فيها بواقع افتراضي مؤسف.
تستغل بعضهن تطويع ألأبجدية و موهبتهن لغايات لا تشرف النقيات من النساء.
يصبح الشعر وسيلة اغراء...
قصيدة شدتني لصدق معانيها و الإبداع في اختيار كلماتها....و ليتهن يفقهن.
كل التقدير لك أيها الشاعر و ليراعك الصادح الصادق تحية بعبق الياسمين.
الله.....يا لروعة كلماتك أخي الفاضل الشاعر الأريب صبحي.
قصيدة نطق كل حرف فيها بواقع افتراضي مؤسف.
تستغل بعضهن تطويع ألأبجدية و موهبتهن لغايات لا تشرف النقيات من النساء.
يصبح الشعر وسيلة اغراء...
قصيدة شدتني لصدق معانيها و الإبداع في اختيار كلماتها....و ليتهن يفقهن.
كل التقدير لك أيها الشاعر و ليراعك الصادح الصادق تحية بعبق الياسمين.
هذا الحضور الأول سيدتي ليلى
ذلك إن لم تخني الذاكرة
ممتن للحروف النابعات من فكر يعي ما وراء الحرف
شكرا فاضلتي على الكلمات المشعات
لك تقديري واحترامي وعرفاني
ًإلى شاغرة
كُفي لسانَك ِ عنا والزمي الأدبا=فقد بلغت ِ نِصاباً أوْجبَ العتبا
لا تفتحي الباب َ للأوهام ِ في زمن ٍ=تقزّمَ الصدقُ حتى قارَبَ الكذبا
أنا انتخبتُك ِ لمّا جئت ِ سائلة ً= ورحتُ أسمعُ منك ِ الشعر َ والأدبا
لكنّ وهمَك ِ شدَّ إليَّ مئزرهُ=وقام يشرحُ بالدمعات ما طلبا
إنْ كان قلبُك ِ قد أودى به زللٌ=أو مسَّه الشوق ُ للآهات فالتهبا
فأوقدي الشمعَ للآتين في غلس ٍ=فلست ُ ممن دعاهُ الليلُ فانقلبا
قلبي تبرّأَ مِنْ شكٍّ ومن رِيَب ٍ=مُذْ أبصر النورَ عند ضحاهُ فانتسبا
أخفيت ِ بعض َ رِياء ٍ كنتُ أعرفه=لكنه فاض من عينيك ِ فانسكبا
قد سافر الورد عن خديك ِ من زمن ٍ=وذا بريقك ِ من عينيك ِ قد هربا
فلن يُعيدَ شبابَ العمر ِ كاسُ جوىً= ولا الزمانُ يردُّ إليك ِ ما ذهبا
الشعرُ ليس جودا هاج من شبَق ٍ=إنْ غامزتْه عيونُ مُهَيْرَة ٍ وثبا
الشعرُ سِحْرُ قلوب ٍ فاض كوثرُها=ليدفق العشقَ في أعماق ِ مَن شربا
الشعرُ خفْقُ جناح ٍ رَفّ في فلك ٍ=ليُطلِق الحلمَ طيرا جاوز السحبا
يا مَنْ زرعت ِ بذور َ الشوك ِ واهمة ً=لن يُثمرَ الشوكُ رُمّانا ولا عنبا
لا ترتجي الظلَّ والأيامُ قاحلةٌ=قد صار غصنُك ِ في صحرائه حطبا
**
يالها ثورة متمردة على كل ذي عوج
وما اروع ان نسكب الهمس هجاء في مقارعة من يزيف الحقائق ويرجو ان ينبت عوده في قاحل اوهامه
كنت هنا أكبر روحك شاعرنا الالق
لك احترامي وكبير تقديري
لروحك سلامي
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
لا تطمعي يا شاغرة أت تكوني دوما شاعرة
فالشاعر الذي كتبك قصيدة
عاد ليرثيك بالقصيدة
أرهقت وجدانه
وأثقلت
فنطّت نقطة على شاعرة
لتحوّلك الى شاغرة
وبين شعور وشغور
تصبح الشّين شاردة
تشبك الغاء بالغيّ ألفها
وتنسج الرّاء أخبارها...
ويأتي اليابس على الأخضر
ولايبقى غير وجهك وقد تعرّى
كم وددت لوبقيت بعينه شاعرة
مشرقة فيه كالضّياء
لكنّك كنت جرحا
فنزفك الشّعر شاغرة
قديرنا صبحي ياسين
كم أوجعني أن تنقلب شاعرة الى شاغرة في معابر القلب..
وكم أوجعني أن أن تغور في قرار(شاغرة) وقد كانت شاعرة
وكم أذهلتني لغتك واقتداراتك فبنقطة قلب المعنى كلّ الموازين...
لك التّقدير أيّها القدير.
يالها ثورة متمردة على كل ذي عوج
وما اروع ان نسكب الهمس هجاء في مقارعة من يزيف الحقائق ويرجو ان ينبت عوده في قاحل اوهامه
كنت هنا أكبر روحك شاعرنا الالق
لك احترامي وكبير تقديري
لروحك سلامي
مورقة أنت في كلماتك سيدتي
مزهر مشاعرك
مثمرة تعابيرك
ومن الورد يحلو الورد
لك مني كل الود وفخور بك ومعتز برأي قائلته غواصة في عمق النصوص
ومعتز برأيك سيدتي حميدة الراقية