(1) المرأة التي أنجبتنا هي ذاتها المرأة التي قادتنا للحُب والحرب فخلفنا لها الهزيمة...! (2) في الرقص.. يخور الجسد في اللحن والنغم والأُغنية (3) حين كانت ترقص كأني بها كانت تفشي من بين نهديها أسرار اللؤلؤ والعقيق والزُمرد وأنا كُنت أُخرِجُ مني سُلطان النغم المكبوت لأزفــر سكرةَ الحياة بين النهد والجسد (4) يتفتح وجهكِ كالمحارة أتعرق من شغبي وأنت يغريك الرقص يُغربلك جنون الفوضى في قاعات الرقص وأنا يجتاحني ذاك الطفل المتوحش ليبلل الخاصرة وأنتِ تضربين الأرض بِقدميك
رشيقة مبدع صديقي الشاعر نثرية مائزة دمت في ألق..
أحسنت أخي لُطفي العبيدي إذ ولجت للنص بكل هذا التواضع والحب وأسماء غيرك تلاشى بريقها إذ هربت من الرد ولو ب~جُملة واحدة مفيدة لروحك كل الحب
وأنا كُنت أُخرِجُ مني سُلطان النغم المكبوت لأزفــر سكرةَ الحياة بين النهد والجسد ثمة ترنيمة على وقع أنغام ... أصخت سمعي وأرسلت نظرة اعجاب ومضيت مغتبطة قائلة : عش أبيض كأجنحة السنابل الفريد لك كلّ التّقدير.....اشتقنا حرفك الجميل
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
أشكر مرورك السخي أُخت دعد لقلبك النور تقديري
حرف مضيء ولفظ مشرق نص تهادى بخيلاء في روضة غناء وكأنه انشودة لأمل ننتظره بلهفة العشاق سلم يراعك اخي العزيز
أنشودة عاشق
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..
طاب حُضورك البهي أخي أسعد النجار
سلمت لمرورك الثر أخي محمد كامل
نص يشاكس الروح دمت بَهيَّها أيها الفريد