هل تذكرين ْ
يا قطعة البلورِ يا وجه الحقيقة كلها
يا قصّتي وقصيدتي
وحقيقة الوجد ِ المسافر ِ في العروق ْ
كم مرّة ً قد جئت ُ أسألك ِ الوصال ْ
أرجوك ِ عني حلوتي
لا ترحلي
هل كان َ ذنبي أن أتيتُكِ عاشقا
هل كان َ ذنبي أن ذكرتك ِ صادقا
بين القصيدة ِ والحروف ْ
الليل ُ يوجعني ويتعبني انتظارك ِ في المساء ْ
وأظل ُ أسألني ويسألني الحضور ْ
هل يا تُرى
لي ذات َ عشق ٍ ترجعين ْ
انسياق الى لحظات صفاء ...
واستعادة لإنسكاب الذّات في عودة تحضر في معانيها قصّة وقصيدة ...
هل كان َ ذنبي أن أتيتُكِ عاشقا
هل كان َ ذنبي أن ذكرتك ِ صادقا
بين القصيدة ِ والحروف ْ
الليل ُ يوجعني ويتعبني انتظارك ِ في المساء ْ
وأظل ُ أسألني ويسألني الحضور ْ
هل يا تُرى
لي ذات َ عشق ٍ ترجعين ْ
راقني هذا المقطع لما يحبل به من اهتزازات قلب يكتظّ بمشاعر الحب....
دمت مبدعا أخي الوليد
انسياق الى لحظات صفاء ...
واستعادة لإنسكاب الذّات في عودة تحضر في معانيها قصّة وقصيدة ...
هل كان َ ذنبي أن أتيتُكِ عاشقا
هل كان َ ذنبي أن ذكرتك ِ صادقا
بين القصيدة ِ والحروف ْ
الليل ُ يوجعني ويتعبني انتظارك ِ في المساء ْ
وأظل ُ أسألني ويسألني الحضور ْ
هل يا تُرى
لي ذات َ عشق ٍ ترجعين ْ
راقني هذا المقطع لما يحبل به من اهتزازات قلب يكتظّ بمشاعر الحب....
دمت مبدعا أخي الوليد
المبدعة / دعد
ها أنت ِ تمنحين القصيدة شرف اهتمامك
وحضورك ...وتسبرين عمقها بفطنة ودراية
جميل أن تجدي في القصيدة ما يروق لذائقتك
احترت كيف يمكن لها أن تغضب و هي تتصدر قلب القصيدة...قصيدة تتدفق بها الكلمات ...عقدا مرصعا بأثمن الأحجار.
كيف لها أن تغضب و فد سال من أجلها الحبر و كأنه التبر....؟ لا أتصورها تغضب و هي تستشف هذا العشق بين سطورك...سطورا استوقفتني فشدتني رقتها و رقي معانيها.
تقبل مروري و تقديري أخي الفاضل.
احترت كيف يمكن لها أن تغضب و هي تتصدر قلب القصيدة...قصيدة تتدفق بها الكلمات ...عقدا مرصعا بأثمن الأحجار.
كيف لها أن تغضب و فد سال من أجلها الحبر و كأنه التبر....؟ لا أتصورها تغضب و هي تستشف هذا العشق بين سطورك...سطورا استوقفتني فشدتني رقتها و رقي معانيها.
تقبل مروري و تقديري أخي الفاضل.
وليلى مثل عصفور ٍ جميلٍ ....تَغنّى حيث ُ قد طابَ الغناء ُ
مرورك يبعث الطمأنينة في سريرة القصيدة
مرورك يرسم لحنا مموسقا يطرب النفس
ويشعرنا بقيمة ما نكتب ..
( لا تغضبي ) قصيدة باتت حالمة
بهذا الإهتمام والحضور ...
من قال إنها غاضبة
هي باقية
رغم السنين
بين القصيدة والحروف
بين العروق
الروحُ يَسكُنُها الأنينْ
رغم المرار
في الانتظار
المعذرة لخربشاتي
الحمد لله عاد حرف الوليد ينثر أشواقه على ضفاف النبع
دمت بخير
تحياتي
في بيت الشعر الأردني ...
كنت أغبط الشقيين ( فريد مسالمة وعبد الكريم سمعون )
حين كنت تتوسطيهما ..أقول لقد نالا شرفا عظيما ...
جلست جوار ( نياز المشني ، أسامة )
أحسست بضيق لبعدي عنك ..إنتهزت فرصة صعود فريد مسالمة
وجلست مكانه على يسارك ...
وقلت لسمعون من خلف ظهرك ...
أنا ناحية قلبها ..هذه حبيبتي أنا ..
كنت عاشقا هائما ..