أسقيني (تشايًا) يا حلوة = لا تشبع أوردتي القهوة
أسقيني من كفّك سحرًا = يأخذني من حزني عنوة
قد تسكنُ ريحٌ في روحي= وجراحاتي لا تتـاوّه
أسقيني (تشايًا) يا حلوة = لا تشبع أوردتي القهوة
أسقيني من كفّك سحرًا = يأخذني من حزني عنوة
قد تسكنُ ريحٌ في روحي= وجراحاتي لا تتـاوّه
فجاءت حروفي
فنجان القهوة
لا الشاي يفيد ولا القهوة = والفرج له عني جفوه
يغمرنا الشوق ويأخذنا = لليالٍ في وطني حلوه
الحزن سحيق في قلبي = والصبح زمان للقسوه
الوجع مقيم في روحي=يأخذني للذكرى عنوه
سأعيش أعيش على أمل =أن يصبح للقهوة رغوه
ومذاق فراتي يغمرها = يمنحني في صبحي القوه
من أرض بلادي سكرها=وهناك سنشربها القهوه
لا الشاي يفيد ولا القهوة = والفرج له عني جفوه
يغمرنا الشوق ويأخذنا = لليالٍ في وطني حلوه
الحزن سحيق في قلبي = والصبح زمان للقسوه
الوجع مقيم في روحي=يأخذني للذكرى عنوه
سأعيش أعيش على أمل =أن يصبح للقهوة رغوه
ومذاق فراتي يغمرها = يمنحني في صبحي القوة
من أرض بلادي سكرها=وهناك سنشربها القهوه
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 09-22-2013 في 02:03 AM.
عندما نثر قلم شاعرنا المتميز مكي نزال كلماته علّقت بالتالي :
حتى هذا المشروب الشعبي استطاع شاعرنا بشاعريته المعروفة أن يحلق بنا في عالم ساحر من المعاني والصور .. و يحببنا بهذا المشروب أكثروأكثر ..
وهنا سيدة النبع الغالية ماما عواطف أيضا استطاعت أن تأخذنا للشاي والقهوة معا و بطريقة مختلفة ..لذا وجدتي انثر هذه الكلمات بشكل تلقائي ربما تعبر عما بعض ما بي في زمننا المقلوب :
العمر قصير في زمني = والقلب مكان للصدمة
والألم مرير في حلقي = والروح تُعريها البلوة
تلسعني النار و تأخذني = لجراح في نفسي ثكلى
لا الشاي يفيد ولا القهوة = و القلب تواسيه الدمعة
العمر قصير في زمني = والقلب مكان للصدمة
والألم مرير في حلقي = والروح تُعريها البلوة
تلسعني النار و تأخذني = لجراح في نفسي ثكلى
لا الشاي يفيد ولا القهوة = و القلب تواسيه الدمعة