تحية تقدير لهذه المشاعر الجياشة والصور البليغة المعبرة على الرغم من الرثاء .. لكنني وجدت بها متعة للروح حملني جناح شفاف من بوحك وطاف بي بعيداّ عن عالم الأحياء!! الشاعر د. لطفي زغلول رحم الله والدك
مع خالص الشكر
والاحترام
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
رحم الله الوالد الشاعر القدير واسكنه فسيح الجنان امثاله احياء بيننا بفضل حروفهم الباذخة التي تتجول في ذائقتنا كل حين .. كانت جولة سامقة في محراب الوالد رحمه الله من ابن وفي محب بكلمات رائعة .. ومشاعر تنبض صدقا .. دمت بهذا العطاء و دام نبض قلمك الجميل