هؤلاء هم الكــــــــبار ينحتون الحرف معًا فيشكلون تحفة
من كلمات تنقش معانيها في القلب والوجدان ..ويتوجا
في الحاضر وإلى مدى بعيد توأما الروح الفريــــد والوليـد
على منصة العمالقه العظماء في زمن الألم والغربه
والشعرالجميل...
هؤلاء هم الكــــــــبار ينحتون الحرف معًا فيشكلون تحفة
من كلمات تنقش معانيها في القلب والوجدان ..ويتوجا
في الحاضر وإلى مدى بعيد توأما الروح الفريــــد والوليـد
على منصة العمالقه العظماء في زمن الألم والغربه
والشعرالجميل...
الشاعر فريد مسالمه و الشاعر وليد دويكات
لكما مني ألف تحيه
المكرمة / سمية حسن
غمرنا حرفك الجميل وأطراؤك ...
يسعدنا أنك بيننا هنا ..راق لنا
أن وجد نبضنا دربا لذائقتك
في سجننا القديم
حين أخفى السجّانُ أسماءنا
حين أصبحت أنت / أنا مجرد رقم
كنتَ 966 ، وكان الرقم غريبا حين
يناديك السجانُ إيذانا في عقوبة جديدة
وكنتُ 968 ، كنتُ ألمحه على صدرك
وتلمحه على صدري ..وما بين صدري وصدرك
كانت الآهات جسرا للعبور صوبَ اللاشيء ..
أتذكر حين كنتُ أقرأ لك كل مساء قصيدة ..
كنتُ أحدثكَ عن وجع الحنين إلى شوارع بلدتي ووجه أمي
كنتَ تُخفي دمعتك ..وكنتُ ألمحها رغم الضوء الباهت الذي سمح
به السجان ..كنتَ حريصاً أن تسمعَ كلَّ حرف ..وتجدُ لذّةً وأنا أعيد
عليك القراءة ..ربما كنتَ تشعرُ برغبة في الهروب من ظلمة السجن
في سجننا القديم ..
كلُّ شيء كان غريبا ..
كنتُ أرى في ملامحك حريتي المسلوبة
كان الزمن واقفا ...والماء مُرْ
كنتَ ناقما غاضبا ...حزينا ضاحكا
الليلُ / النهار .. تسكنها الرتابة والملل ..
الأحلام مؤجلة ..
الذاكرة مكتظة بالحزن
ايه يا فريد ...
حروف كثيرة سقطت سهوا من دفتر المكابدات
ومنَ الوريدِ إلى الوريدْ
فاحَ الشذى
عمَّ الأريجْ
عبقٌ تسللَ عبرَ أغنيتي التي
أنشدتُها يوما لها
ولك النشيدْ
وأنا طريدْ
من كلّ عاصمةٍ بها
وجهٌ جديدْ
صوتُ الربابةِ ناعسٌ
لا شيءَ يُطربني هنا
وهناكَ يذكرني البعيدْ
عصفورةٌ فوقَ الغصونْ
نامتْ هناكْ
وأنا أراكْ
ما بين رمشي والجفونْ
سجّانُ سجنكَ قال لي
قد كنتَ تصرخَ في المساء
شوقاً / حنينا كي ترى
وجهاً تغمّسَ في الندى
محبوبتي قَطْرُ النّدى
وقتلتني ..
ورميتَ وجهي في الممرْ
يا قاتلي
لا تسألنَّ اليومَ عني
حينَ تجتمعُ القبيلةُ في البلدْ
وحدي هنالكَ لا أحدْ
سيكون خلفَ النافذة
كي يستريحَ إلى الأبدْ
ومنَ الوريدِ إلى الوريدْ
فاحَ الشذى
عمَّ الأريجْ
عبقٌ تسللَ عبرَ أغنيتي التي
أنشدتُها يوما لها
ولك النشيدْ
وأنا طريدْ
من كلّ عاصمةٍ بها
وجهٌ جديدْ
صوتُ الربابةِ ناعسٌ
لا شيءَ يُطربني هنا
وهناكَ يذكرني البعيدْ
عصفورةٌ فوقَ الغصونْ
نامتْ هناكْ
وأنا أراكْ
ما بين رمشي والجفونْ
سجّانُ سجنكَ قال لي
قد كنتَ تصرخَ في المساء
شوقاً / حنينا كي ترى
وجهاً تغمّسَ في الندى
محبوبتي قَطْرُ النّدى
وقتلتني ..
ورميتَ وجهي في الممرْ
يا قاتلي
لا تسألنَّ اليومَ عني
حينَ تجتمعُ القبيلةُ في البلدْ
وحدي هنالكَ لا أحدْ
سيكون خلفَ النافذة
كي يستريحَ إلى الأبدْ
الوليد
سماءٌ مُكفهرةٌ
غرابيبُ سود
سِجنٌ وسجان
وعواصم سقطت
تجترُ النفط من المرجان
لا تنتحب!!
أنت الهُتاف
وأنت العلم والسارية
وأنت أنت..
فتجلى على الدرب
أشعل بتابوتك المصابيح
إلى أقصى الأرض
يا اشتهائي المُرَّ
لن ننفض لونك القاني
عن جذوع الزهر
لا تقف في الحُفر
من بقية الجذور
أعلن سقوط المطر
يوشك أن يُطلّ وجهك
ليضحك كل طغاة العالم
على خيبتهم
مزق يا صاحبي كل الصور~!!
الى جناحي القصيدة
إلى من كتبا حروفا من القلب للقلب
ألى فلوبنا جميعا
إلى من أعادا النبض للنبع
تحية تليق بحروفكما المضيئة دوما
الصادقة أبدا الجياشة في الحب والحنين
والتي تحرك شغاف القلب
لكما كل الحب
الى جناحي القصيدة
إلى من كتبا حروفا من القلب للقلب
ألى فلوبنا جميعا
إلى من أعادا النبض للنبع
تحية تليق بحروفكما المضيئة دوما
الصادقة أبدا الجياشة في الحب والحنين
والتي تحرك شغاف القلب
لكما كل الحب