هذا موقدنا الأزلي يشكو الوحدة فالليل تفنن بالقتل وإجهاض البسمة يا أناااي .. يا ثنوية ضوئك وظلي مرسومة بالعين أنتِ.. وكل مايُحكى كذب انتخبتك أغنية حين شعرت بعنوستي احتسيت ريق بوحك فأثملني يا قطرة حياء النسوة مرجانتي كلانا طلاسم فاكتنفيني
شعشعانية التواجد نورية الحضور هي كلهب موقدنا الأزلي
ساحرة أخّاذة .. لكنها تبقي منك الكثير الكثير علما أنها تأخذ الكثير
وأنت تجيد عشقها أيها الناظر بالنور .. لكنك تفترض الظلال لتستطيع الرسم
مرجانتك تفكّ طلاسمك فهل فككت طلاسمها يا سيدي ..
لك حبي صديقي أثبت النص بمحبة
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
شعشعانية التواجد نورية الحضور هي كلهب موقدنا الأزلي
ساحرة أخّاذة .. لكنها تبقي منك الكثير الكثير علما أنها تأخذ الكثير
وأنت تجيد عشقها أيها الناظر بالنور .. لكنك تفترض الظلال لتستطيع الرسم
مرجانتك تفكّ طلاسمك فهل فككت طلاسمها يا سيدي ..
لك حبي صديقي أثبت النص بمحبة
لغتك الصاعدة المثوِّرة لكل خفايا التصوف الروحاني
جعلتني أسأل نفسي: هل فككت طلاسمها؟.
عندها تسرب نور رباني ورسمها أغنية على قرع طبول القلب
فازددتُ ظلالاً.. حتى خلتُني متلاشياً بالعتمة
واقتنعت تماماً أن روحي مسافرة إليها، بعد أن أصرَّت بوصلتي بالاتجاه نحوها
فقرأت وِرداً يحميها من اللهب.
دمت محلِّقاً أيها الباز الأشهب.
يقول ابن عربي: "الظلال محجوبة أبداً عن موجدها وظهورها عند طلوع الأنوار على من تولدت عنه، وهي أبداً تطلع من خلف حجاب أسبابها فإن سبحات الوجه لا تقف لها الأكوان." والمرجانة إحدى طلاسم البحر، الساكت عن حكايا. لكن.. تبقى الفيوضات النورانية تشع، كــ سناكِ هذا.. يابنت الزيتون المعمِّد للضوء.
لامجال للصفنة هنا، فالنص ذا حراك حذاثي موغل، باعث للحركية وناشط للذهنية التصويرية النابعة من الدال والمدلول وكأن شاعرنا اراد بالصفنة هنا ان يجعلنا نععيش الحالة وفق تداعياته المخصصة والتي اثمرت بفتح باب التخييل الواسع،، نص مكتظ دلالياً وصورياً.
محبتي
جوتيار
لامجال للصفنة هنا، فالنص ذا حراك حذاثي موغل، باعث للحركية وناشط للذهنية التصويرية النابعة من الدال والمدلول وكأن شاعرنا اراد بالصفنة هنا ان يجعلنا نععيش الحالة وفق تداعياته المخصصة والتي اثمرت بفتح باب التخييل الواسع،، نص مكتظ دلالياً وصورياً.
محبتي
جوتيار
ألأستاذ جوتيار الموقر
محبة واحترام
حقيقة، أستمتع كثيراً حين أقرأ تعقيباً أو تعليقاً أو مداخلة.. لجنابكم الكريم.
كونكم تشتغلون على منظومة استكشافية، مرتكزة على أسس معرفية نقدية، وفيوضات مخيالة مبهرة .. فقراءتكم للنص معمَّدة بماء مطر زلال، غير خاضعة للمجاملة.
ممتن جداً لمرورك السخي أيها الأديب والناقد الفذ، مع بالغ تقديري.