احتراق الفراش...عنوان مثير..
والمتن فيه اكثر اثارة ومتعة..
كل ذالك ينم عن قدرة ادبية ..متمكنة من ادواتها..تجيد صنع قلائد الحروف
العنوان كما قلت مثير!!!والتوقيع كان اكثر اثارة...بل انه وحده قصيدة وقصة قصيرة جداً...
وقصدت هنا..(زهرة برية)والزهرة البرية يعلم البدو الرحل ..كيف يتذوقها...
نص نثري رصين تحياتي وتقديري
احتراق الفراش...عنوان مثير..
والمتن فيه اكثر اثارة ومتعة..
كل ذالك ينم عن قدرة ادبية ..متمكنة من ادواتها..تجيد صنع قلائد الحروف
العنوان كما قلت مثير!!!والتوقيع كان اكثر اثارة...بل انه وحده قصيدة وقصة قصيرة جداً...
وقصدت هنا..(زهرة برية)والزهرة البرية يعلم البدو الرحل ..كيف يتذوقها...
نص نثري رصين تحياتي وتقديري
من الرائع أن نتواءم مع إسم منحه لنا القدر ، ونشعر مع الوقت أنه يحمل صفاتنا وأنه مامنح لنا عبثاً
لكن الأروع أن تمنح لنفسك هذا الشرف بكامل وعيك ، لأنه يشكل لديك معنى كبير وجميل أحببتَ أن يلتصق بكَ أبدا ولايغادرك .
أديبنا القدير قصي المحمود
ردك الشاعري جعلني أبحر بعيدا ربما عن أجواء النص ولكن .....
مابين الزهرة والفراش هناك حميمية وأسرار ..
سيدي
أسعدني ردك كما أشراقة النور بين سطوري
جل شكري والجوري
كان الإنتظار هنا بنكهة أخرى
نبض لا يضربه قلب في خلايا من لحم
كـ تيار أثيري يبعث الحياة بوتيرة الموج
كان بنكهة الشمس
وهيهات سد فيض الشمس جفن
كانت الساعات فيه.. بلون السنين
تفيض شوقا يانعا وحنين
تقشّر الخيال ثمارا ناضجة
تصب دفئا زلالا في الوتين
لَقد أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً ولكن لاحياة لِمن تنادي ..
لاشيئ يبرر نأي الشريك عن شريكته بدءاً من بصمته على قصاصة ورق وانتهاءً بالثمانين
وَمتى يدرك الشريك بأنَّ الأرواح تبقى صغيرة ولو بادَ الجسد
فما أليَقُ الأرتواءِ بمن نهوى ونَغار عليه من النسيم
وهل للحياة ماهوَ أنجع وأرقى من ارتواء الحبيب ؟
وهل للأصوات ماهوَ أشجى وأطرب من صخب الحبيب حينَ الأرتواء
الشاعرة القديرة منية الحسين
رغمَ حديث انضمامي الى النبع .. تفحّصت المواضيع واحداً تلو آخر
الّا انني تفاجأت بهذا النص الغزير المترع بالسبك والنظم
والذي لايضاهيه نصّ آخر الّا منكِ سيدتي
تقبّلي فائق اعتزازي وتقديري
مودتي
عندما يكون لبشر عادي ان يصف انتظاره
لانهمار الحبيب في افيائه
فقد يقول ذلك مباشرة
وعندما يكون على الاديب ان يصف ذلك
فقد يتمطى قليلا
ليأتي بصورة فيها من الاستعارة او الكناية ما يلفت الانتباه
شيئا
لكن عندما الوصف متشظيا في طرقات من ابداع
فان ذلك لايجيده سوى اديب هش بيراعه على أساليب البلاغة ليصوغ
نصا رقراقا نتيه في لملمة ذهولنا بعد اكمال القراءة
فلا نجد تعليقا يليق
قبل ان يخدش جمال النص ورونقه
هكذا حدثتنا الروح في زهرة برية
هي الغالية منية
منية لك محبتي الغامرة واكثر
ياطيوف الجمال والوسامة
تقبلي مروري واعتزازي مع التقدير
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
كان الإنتظار هنا بنكهة أخرى
نبض لا يضربه قلب في خلايا من لحم
كـ تيار أثيري يبعث الحياة بوتيرة الموج
كان بنكهة الشمس
وهيهات سد فيض الشمس جفن
كانت الساعات فيه.. بلون السنين
تفيض شوقا يانعا وحنين
تقشّر الخيال ثمارا ناضجة
تصب دفئا زلالا في الوتين
ما أشهى هطولكِ يا منية
كنت هنا
انتظار ترهل فوق عتبات الروح وناءت به أكتاف الجسد
ربط النياط في سهوب الطريق ، وصلب العينين على طواحين الهواء
الرائعة حنان الدليمي
لحبرك سكِينة تجذب الروح ولهلتك سعادة تمتطي التلابيب في هسيس كالمطر
شكرا لهطول مطرك الفيروزي حنان
سعيدة أنك كنت هنا
منية الغالية
لا تقبلين لحروفك إلا الشاهق منها لأنك على يقين من نحتها ببراعة
كما أنها تشق طريقها للعمق كلما توغلنا في البحر الذي يسكنها
أكثر من متألقة ومبدعة
شكرا لك ودمت منية