![]() |
احتراق الفَراش ...
أُسامر وحدتي والضجيج بذاكرة نبضٍ تجوب مقهى أيامٍ راحلة في خريف الوقت ،
وعيناكَ الغافيتان على صقيع السؤال لاتُجيبان نيراني . ثقيل هذا المساء ‘يشي بعاصفةٍ تجتاح شواطئ الروح الواجفة بسنابكٍ آثمة، وماء الغفران آسن ’’ وآه ياوردة الروح الفتيّة ، يُمشط الهجير ثغركِ العذب بشراهة حرف أَضاع مُهرة السطرِ في غفوة , وتلك الغيمات ياحلوتي لاتبشر بمطرٍ يبلل ماتكدس من حزنٍ برذاذ فرحة مغامرة، أو يصيبكِ بنظرةٍ عسليّةٍ تأخذكِ في دوار لذيذ .. هو المَلح راحلتكِ وزادكِ. مابين موت وموت يلكزني صوتك الراعف ، يرممُ بهمهمات الجمر مساحاتي القصية ..يُعيرني رعشة نايٍ تمجّها وقدة سكونٍ تطهو ستائري الناعسة ’’ ويدندن الوتر بخفوت .. يتلاشى كل مابي في هيمنات لحنٍ يراود مغاليق العِتق بزقزقات رطبة، لتكُن لقدسيّةِ الإلتحام مشيئتها ’’لتعبرني نسائمك الملائكية وتعمّد بدِفق الرحيق مناسك أشواقي .. ترشني بفَراشٍ يروم احتراقاً هائلاً؛ ليعبق المدى بالبخور .. لتعبرني وتزرع العصافير المُلونة في سويدائي قبل أن تُطبق وشائج الصمت على عٌنق كلماتي .. فمنذ ألف احتياج ولوعة وأنا على قيد أنفاسك أُنـــاجي: ياأول الماء وآخر الظمأ ، هذي جِراري اختنق أزرقها وتفتقت أحشاؤها فلاتَدَع الموت يرتقها , واسكب عطشك في جداول عطشي لنرتوِ !! وعلى النياط المثلومة مهلاً يارياح ، سأرقص فوق شِفار الجراح ، وأبني في مهد الآه كرنفال . ؛ لاانشطار عنكَ ففي مرآتي المسافرة تشجو حقائبكَ الملأى بمواعيدنا الأبدية ، فمتى تهش عن زجاج الروح عِهنَ اغترابي ؛كي أرقد بسلامٍ في تفاصيلك ؟؟ أطِلّ على مدلهم شرفاتكَ شمعة تُزهر على أعقاب النور ؛فقد قررتُ أن أذوب ..أن أذوي في كل قطعة هي لك ، وأسقيها بدمع ابتهالاتي’’عسى ينبت الرحِم من تحت الرماد’ ونعود مبتسميّن لطينتنا الطاهرة . / منية الحسين .. زهرة برية :1 (23): |
رد: احتراق الفَراش ...
نصّ قويّ يرتّل طقوسه في صمت حافل بغموضه ورموزه .
متاهة ابداع مررت عليها وحاولت أن أفكّ شفراتهاوأتعقّب صفير الرّوح فيه ... يضيع شذى ليل...ليضيف على الآهة زيادة وزيادة ... وتعلو رغبة القراءة والتّوغّل فترافقنا امكانات هائلة من التّأويل والبحث في المعاني والدلالات أيتها القديرة منية قد أعود بعد أن تنضج قراءتي فيه وتختمر الرؤى مع الرّؤى... فهو من فصيلة النصوص التي تعقد أواصرها مع متلقيها بعد مساءلة واستنطاق للغته ومعانيه لي عودة يا منية بأكثر تأنّ.... |
رد: احتراق الفَراش ...
نص جميل ولغة ماتعة
منية الحسن الراقية مع الفراشات واحتراقها حبست أنفاس دهشتي وكتمت الكلام حتى لا أفسد صفو البوح تحاياي وودي |
رد: احتراق الفَراش ...
:1 (41)::1 (41)::1 (41):
تنفسوها لحين عودة . |
رد: احتراق الفَراش ...
لاانشطار عنكَ
ففي مرآتي المسافرة تشجو حقائبكَ الملأى بمواعيدنا الأبدية ، فمتى تهش عن زجاج الروح عِهنَ اغترابي ؛كي أرقد بسلامٍ في تفاصيلك ؟؟ أطِلّ على مدلهم شرفاتكَ شمعة تُزهر على أعقاب النور ؛فقد قررتُ أن أذوب ..أن أذوي في كل قطعة هي لك ، وأسقيها بدمع ابتهالاتي’’عسى ينبت الرحِم من تحت الرماد’ ونعود مبتسميّن لطينتنا الطاهرة . / / / الله الله ما أجمل أن ينبت الرحم من تحت الرماد زهرة تتورق ها أنت مرة أخرى تمشطين خصلات الأجدية بحرفك العذب نص فاخر يا صديقتي طبت والألق يا حبيبة دمت بحب :1 (41): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
عنوان صرخة روح ناءت بأحمالها وسقطت في محبرة الكلمات لتركض على السطور ذات شجن قديري /دعد كامل وهل غير مشرطكِ الحنون مايسبر عمق النبض ويرفع لثام الوجع ؟ شكراً لأنك هنا ترشين العطر في دروبي :1 (45): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
لينا الخليل الحروف ستحتفي طويلا بإشراقتك هنا ياجميلتي لكِ الشكر حتى ترضي :1 (41): |
رد: احتراق الفَراش ...
الأستاذة الأديبة الأريبة / منية إحتراق الفراش عنوان بديع لمشهد ٍ مرئي يتكرر في مشوارنا البصري لكنك بنظرة الأديبة نقلت الصورة المرئية لمشهدية ورقي التعبير الأدبي ...هذه المشهدية لا تتبلور في نفس المبدع إلا أن يكون مطبوعا لا متكلفا يغرق في الصنعة والنمطية ، لكن ومع تتبعي لحرفك ورصدي قلمك رغم حداثة العهد بيني وبينه ، إلا أنني أجد أديبة متمكنة تملك أدواتها والنص يكتبها ويطلبها لا هي تكتبه وتطلبه ... نص ٌ رغم مسحة الشجن فيه والتي ترشح من كل حرف ٍ وعلامة ، إلا أنه غارق في الفنية وحُسن توظيف الإستعارات البيانية ، مع تجلّي للإستعارة المكنية التي طغت في النص طغيانا لم يقلل من قيمته الأدبية العالية ... سأتجنب الإطناب والإسهاب رفقا بك وبالمتلقي رغم أن ّ ألف مبرر له يشدّني ويدنو من عُصارة فكري ... لكن ربما حتما علي ّ أن أطفي ء القنديل وأنسحب رائعة أنت حد الدهشة ...هل تكفيك ؟ الوليد |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
وهاهي الليلة العطِرة تدعك معاصم الحروف بأناقة فيفوح المسك بين السطور قديرتي ليلى آل حسين ممتنة ياأخت الروح على تواجدك الراقي الذي يدس جداول الفرح في نفسي محبتي التي تعرفينها :1 (23): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
لكنك لم تطفيء القنديل ولن ينطفيء بعد هذه البصمة البراقة التي وشمت أفق الكلمات بالنور محظوظ حرفي كثيراً بهكذا مرور يستدعي الزهو الشاعر القدير الوليد دويكات ممتنة لحضورك الباذخ تقديري وجل احترامي . |
| الساعة الآن 07:10 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.