أيها العابر بين مفازات الليل
ترتق سماء الأمنيات البعيدة
لك أن تفك عن ضفيرة فجري أحلام طفولته
لك أن تنحني على ظلي المائل بدرجة اليقين
كن صوب شهقة العشب في براري الوقت
كن باتجاه ريح تزرع البقاء على أرصفة السماء
افتح الكف لـ يعبر إليك النداء
لـ تبيح للعشب النامي فوق جزيرتي بعض ماء الحلم
ارتشف نبيذ أحلامي.. و اغرس في صدري أوجاع صلبك
لـ ربما تنتفض مرايا سمائي المكسوة بثقوب العتمة
فـ تلملم عن أرصفتها ركام ما تبعثر من زجاجي
/
عايده
التناص كأمر حتمي ظاهر في مضامين النص على المستويين الوجداني والذهني، وهذا ما يلزمنا على تتبع معجم الشاعرة الذي وجدته يغاير نسقه الاخر لينطوي تحت عباءة اخرى غير التي عهدناه بها، وهذه المغايرة وان اتت فعالة في الاسلوبية الا انها لم تخلق تلك المحاكاة المرغوبة من حيث التجديد النصي لدى عايدة.