أ كنت تدري أنك تسير في دمي
دمي يتفتح صباحا في حديقة قلبك
يبتكر الظل و يقدمه وليمة للشمس
ثم يغفو مساءً بين أحداقك
و يطالبني بمزيد من تراتيل الحكايا
يسكن الآن أغنيتي نداء وجع
يا أنتَ ...
كم يقتلني حبرك الأحمر
حين ينسكب في جسدي
فيمزق أستار وحدتي
و يستكين بين أضلعي ... جريحا