و ها أنا أعود و معي هديتي لك :
حروفك كما وجدتها في أذني
فلقد كانت قريبة لتفعيلة الرمل
و أتمنى أن تنال رضا عمي البيطار الغالي
صاحب الحرف الأنيق.
مع تحياتي و تقديري.
و اعذر تطفلي على لوحتك إذ شكلتها أنا ولم تصل لجمال لوحتك.
يا أميره
كنتِ بالأمسِ أعزَّ الأصدقاء
وشذاكِ الآسرُ الـ يملأُ كأسي
بالرحيقْ.
ما عرفتُ الحبَّ لولاكِ
- حياتي-
يا ندًى ما سكبتْ أنفاسيَ الأنغامَ جذلى
و لما ماجَ الهوى
حُرًّا طليقْ.
كمْ سبحتُ الآنَ في لجَّةِ بحرٍِ ؛
بحر عينيكِ البعيدْ.
لم أخَفْ يومًا منَ الموتِ و إنْ
عاورنَني الموجاتُ
بل أمضي غريق.
كم سريتُ الليلَ في جنح ظلامٍ
كنتِ نورًا في مَداه
تسبقينَ الريحَ نحوي
و الحنايا غرَّدت فيها الجراح.
عشتُ حلمًا أنتِ فيه
كنتِ وهمًا
يا -أنا - وحدي مهيض
كسّروا فيَّ الجناح.
في شفاهي ضجَّ شَدْوي
رجْعُه الآسرُ مِنِّي
ردَّدتْه المدياتُ
و البطاح.
أ و تدرينَ بأنّي
ربما كنتُ سأملي كأسَ دنيايَ أنينًا
غير أنّي بالأماني كنتُ أحيى
وي كأني بسواها
طفحَ البحرُ دماءً من جراح.
،
،
،
ماذا أقول لأستاذة جعلتني ألملم شذرات السرور والبسمة كي لا يغار من حرفك هذا الصباح مغرور,,
لقد توجت نصي بحرف ياقوت ونثرت على جوانبه وفي عمق قلبه ابتسامات الأقاحي ,, وبأناملك رسمت على صفحة السماء أجمل الجمال
فاكنسفت الشمس وخسف القمر ,,
وتهادت لي نسائمم حروفك عطرة ندية فملأت صدري ولم ازفره بعد
بل كل النصوص لك و ليس أرباعها و أنصافها
و هل يهون علينا زعل البشرى ؟!
سيكون لك أحلى نص بإذن الله
سأمر على نصوصك و اختار نصا منها و أحاكيه شعرا
عسى أن ينال رضاك
فقط أمهليني قليلا
هههه و يومها عمي يوسف هو الذي سيغار
تحياتي لك أديبتنا المبدعة بشرى و تل