...كُنتُ قد ترجمتها للغة الانجليزية
والقيتها على مسامع بعض الخبراء !!!هنا في جدة بالأمس
وحاولت جهدي أن أوصل المعنى...
فوجدتني أمام استنكار شديد منهم!!!!
أحد الردود كانت:هنا يكمن الخطر الحقيقي في الثقافة العربية
إذ لا تكاد حتى الحروف فيها الا أن تكون بؤرة للتحريض والحث على المزيد من الدماء!!!
أكتفي بهذا الرد المنقول من الجلسة.
والان جاء دوري:
نحن أمة كتب الله علينا الشقاء والجهاد ووعدنا بالنصر
ومع كل ما يتفتق من صخور اليأس الا أنه يبقى مشحوناً هذا القلب وهذا الضمير بأمل السمو والعزة والخلود!!!
فسحر البيان هنا جاء على عدة أشكال
منها ما حمل الدمعة ووضعها على حافة الأمل ومنها ما جال في الروح ونقلها الى حيث الهدف
ومنها ما حفر في النفس معادلة حرجة للمواجهة مع الذات
ومنها من أنطق الجماد فاستحال النص الى ثورة على كل شيئ.
جاءت اللغة متماسكة الاطراف جزلة ومترابطة المعاني
وتوزعت الفكرة بين الحروف بذات النسق وذات الدماء التي تشعبت في متوالياته
وتأججت روح الثورة في كل صورة حتى كدت أشتّم رائحة النار واللهب والدخان!!
رمزية عالية ولماحية لا يُجيدها غير ثائر!!
هنا تكمن تجلياتي مع النص
وهنا أُسجل كلمات شرف من نور وذهب
لوجهٍ يحملُ بعض ملامحي...
وطن النمراوي كنتُ هنا وتركت دمعة بعد أن غادرتُ السطر الأخير ....
مودتي بلا حدووووود
مرحبا، أستاذي الفاضل فريد
نقلت ردك المميز هذا إلى عقد من لآلئ أجمل الردود هنا
ثم لي عودة إن أذن الرحمن لمن قرأوا من بين سطورنا التي تئن من وجع سرف دباباتهم التي اقتحموا بها بلدا أمينا
ثم جاءوا يتهموننا بأن ثقافتنا هي بؤرة تحريض على سفك المزيد من الدماء
هؤلاء الخبراء في كل شيء و لكنهم يجهلون حقيقة ثقافتنا و ديننا القائم على السلام و لكنه يحث على الدفاع عن النفس و الأرض و العرض
فلم لا يعودون لثقافتهم القائمة على الاستهتار بكل عربي و مسلم و يمنعون عليه حتى الصرخة ؟.
لماذا صار حبنا للوطن و تحريضنا على الصبر تحريض على مزيد من الدماء ؟
لماذا صار العربي مدانا بحب الوطن ؟
ربما لا ترضيهم إلا كلمات من استسلام و عويل على أطلال أمجاد أمة العرب !!
لي عودة و نقاش طويل بالتأكيد لكن مروري هذا لأشكرك جدا على ردك و على ترجمتك النص لمن يرون في حروفنا المملوءة حث على الصبر و الصمود و حب للوطن و التغزل به حروف تحريض على سفك الدماء !!!.