أخيتي الكبيرة قدراً و مقاماً / وطن .. من ذاك الشخص الواقف أمام عينيك... سيدتي
أظنني قرأت ُ ملامح روحه بهذه القصاصات الأميرية المعنى ... هل غرسوا في جسده أنيابهم ؟؟
و هل فتكوا به كما يُفتَكُ بنا الآن ؟؟ ... كل ذلك لا يهم ... المهم أن يبقى الوطن في عيني وطن أبياً
شامخاً كما عهدناه من قبل .... أخيتي أيتها المتألقة في مواطن المعنى قبل الذهول و قبل أن تجف أوراق البيلسان ... أيتها الشامخة كما النخيل ... ما زال الحلم يقرأنا معاً ... حماك المولى .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
آخر تعديل اسامة الكيلاني يوم 12-13-2010 في 09:57 PM.