دينُ الحبّ ويقينُكِ
.
.
.
أحبك…
لا بعدد النجوم،
بل بكلّ هذا الضوء الذي تعلّم أن يسكنني منذ أن عرفك.
ولا بعدد قطرات النيل،
بل بكلّ هذا الجريان الذي يشتعل في صدري
كلّما مرّ اسمك.
يا من جعلتُ حبّك في قلبي دينًا،
أؤمن به دون سؤال،
وأرتّل اسمك في صمتي
كأنّه يقيني الوحيد.
تتدفّق إليك نبضاتي
كأنها تعرف طريقها وحدها،
كأن قلبي لم يُخلَق
إلّا ليصل إليك.
يا امرأةً لا تُشبه حلمًا،
بل تعيدين تعريفه،
وتكتبين نبضك في داخلي
كأن القصيدة أخيرًا وجدت صوتها.
وصوتك..
ليس مجرّد صوت،
بل نداءٌ يعيدني إليّ
كلّما تهتُ في هذا العالم.
أحبك
بعدد الاحتمالات التي لم يعشها أحد،
وبعدد الأحلام التي اخترتكِ معناها،
أحبك
بطريقة لم يجرّبها قلب قبلي،
ولا أظن قلبًا بعدي
سيجرؤ أن يحبّ بهذا العمق.
.
.
.
2026 بتوقيت الآن : والثانية شوق.
.
.
ليست اعترافاتٍ…
بل ردُّ الجميل للأجمل.
.
.
قال لها:
أكتبكِ لأعيد نبضي
كما يليق بكِ وبالذِّكرى،
فإن قلتُ: أحبكِ
فذلك ما يُثبِتني،
لا ما يكشفني.
فأنا معكِ، يا سيّدتي،
أرسم السبيلَ إليكِ،
وأترك قلبي شاهدًا،
وأردُّ لكِ الجميل ..
.
.
.
عميدتنا الموقّرة / عواطف عبد اللطيف،
دام تألّقكِ،وكلّ التقدير والاحترام.
أديبنا الراقي الأستاذ محمد تحية وتقدير
إختلف النص هنا عن أسلوبك فربما كتبته بحالة انفعالية عاطفية فأهملت الشكل الفني لقصيدة النثر عن غير قصد لذلك جاء النص بلغة مباشرة بسيطة يميل إلى الحكائية ويبتعد عن قصيدة النثر
تحية تليق بكم اخي الغالي لك المودة .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
أديبنا الراقي الأستاذ محمد تحية وتقدير
إختلف النص هنا عن أسلوبك فربما كتبته بحالة انفعالية عاطفية فأهملت الشكل الفني لقصيدة النثر عن غير قصد لذلك جاء النص بلغة مباشرة بسيطة يميل إلى الحكائية ويبتعد عن قصيدة النثر
تحية تليق بكم اخي الغالي لك المودة .
مرحبًا بحضور شاعرنا العزيز / سمعون
الشعر—كما أراه—هو الحكاية في أنقى تجلّياتها، ومن لا يُحسن بناء الحكاية لن يُحسن بناء القصيدة، والعكس صحيح.
ربما خفّ التكثيف في بعض المواضع، لكن الصورة لم تغب، بل ظلّت ممتدّة حتى نهايتها. أمّا البساطة والمباشرة فليستا ضعفًا، بل اختيار واعٍ، ينسجم مع صوتي الذي لم يعرف البرود يومًا.
هذا نصّ أنتمي إليه، وأراه من صميم النثر وقصيدة النثر.
ومع كامل احترامي لقراءتك، يبقى الاختلاف هنا اختلاف زاوية لا أكثر.
محبّتي وتقديري