أنا الذي يتفجّرُ عشقًا
لا سماءَ تُمسكني
ولا مدى
.
.
أعبرُ نفسي.. كأنّي أوّلُ المعنى
أمدُّ قلبي نحو غيبٍ يعرفني
وأرتّبُ الفوضى لتولدَ منها
صلاةُ عشقٍ أزليّة
.
.
أنا الذي إذا ناداه الشوقُ تلاشى في اسمه
وإذا ضاقَ به الكونُ
صارَ نَفَسي اتّساعَه
أخلعُ وجهي كلَّ مساء
وألبسُ نورًا يراني
ولا أراه
.
.
أنا الذي قيل له: كُن فكان
ثمّ ضاعَ في كينونته
حتى صارَ العشقُ دليله
وصارَ التيهُ وصوله
.
.
أنا الذي اكتفيتُ بي، وتكاثرتُ من ذاتي
حتى امتلأتُ بنسخٍ مني
تشبهني حدَّ التطابق،
وتخالفني حدَّ الدهشة !
.
.
.
.
2026 بتوقيت : أنا وتراتيل الوجود.