خديعة نكراء، وطعنة نجلاء!
يسلبون الضياء، ويمحون الوفاء،
ثم يمنحونك العراء!
أيُّ جرم هذا الذي يجعل القيد في الروح لا في اليد
ويجعل السجن في الأمس لا في الغد؟
أجدت في رسمت التيه
حيث الغاية تيه، والوسيلة تيه.
فكيف يخرج من الباب من عميت بصيرته عن النور؟
وكيف يمضي في الأرض من غابت
عن روعه الذكرى والسطور؟
إنها حرية الأموات، وانعتاق الرفات.
فجعلوا من الفتح قيدًا أشد وطأة
ومن الإخلاء نفيًا فوق كل ذمة.
في هذا السجن ..
أخذوا الشمس وأخذوا الذكرى..
وفتحوا الأبواب
// داليا.
أخذوا ما لا يستطيعون منحنا إياه نور الشمس وذكرياتنا التي نحيا بها تبعث الدفء في وسائد صقيع الليالي الموحشة..
وماذا يفيد فتح أبواب الزنزانات بعد ذلك .كواقد الشمع في صالة العميان .
(برنسس) داليا ..كنت مثالا للروعة وأناقة الروح هنا .
أثبت النص مع أحلى وأعطر التحايا .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون