![]() |
في هذا السجن .
في هذا السجن ..
أخذوا الشمس وأخذوا الذكرى.. وفتحوا الأبواب // داليا. |
رد: في هذا السجن .
خديعة نكراء، وطعنة نجلاء!
يسلبون الضياء، ويمحون الوفاء، ثم يمنحونك العراء! أيُّ جرم هذا الذي يجعل القيد في الروح لا في اليد ويجعل السجن في الأمس لا في الغد؟ أجدت في رسمت التيه حيث الغاية تيه، والوسيلة تيه. فكيف يخرج من الباب من عميت بصيرته عن النور؟ وكيف يمضي في الأرض من غابت عن روعه الذكرى والسطور؟ إنها حرية الأموات، وانعتاق الرفات. فجعلوا من الفتح قيدًا أشد وطأة ومن الإخلاء نفيًا فوق كل ذمة. |
| الساعة الآن 10:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.