تتساءلين
عن ألف شيء
عن شجرة الصفصاف عن مقعدين
كانا لنا
عن موعد ٍلم يكتمل ْ
عن مقلتيْن
عن صدفة ٍ للقائنا
عن قبلتيْن
أنا لم أفتش في المدى
عني وعنك
قال الغريب
فأنا أراك ِوألمحك
في كل شيء
وأراكِ وجها قد تغمَّسَ بالنَّدى
وأراكِ بي
وأنا هنا رغم المسافة أسمعكْ
ما أجملك !!
وتقول لي
في هدأة الليل الطويل
فتشتُ عنك
فأراكَ بي
تنسابُ في الشريان ِ في حبل الوريد
ويشدّني
شوقٌ ولهفة عاشقة
لك من بعيد
وسألتُ عنك
طير السنونو
ساعي البريد
هيّأتُ لك
هذا المساء جدائلي
حتى أكونَ كما أكون
في مُقلتيك ْ
أعددتُ لك، فنجان شاي
همس الكمنجة ِحين تعزفها يداي
وأنينُ ناي ْ
ولفافة أخرى من التبغ الجميل
والليلُ طال
وأنا هنالك أنتظر
لو عدتَ لي
قبل انكسار الوقت
فالبعد هذا البعد يوجعني ويؤلمني الجفاء
لو عدت لي
حتى أرتبّ خافقي
لك من جديد
فأكون شمسك في النهار
وأكون همسك في الحوار
وأكون نجمتك الوحيدة في الفضاء
وأراك َسرّا ً للبنفسج ِ حين يسرقني الحنين
تتساءلين
في هدأة الليل الطويل
يرتد صوتك في الحنايا والضلوع
يا زورقي وسفينتي وقواربي
يا موجة البحر التي
لا تنكسر
يا غيمتي وقصيدتي وعباءتي
يا ضحكة ً فوق الشفاه
فوق الخدود
بين العيون
هذا الهوى بيني وبينك
لا لا يهون
ما سرّ هذا العزف، ما سرّ المواجع والجنون
حار التفكّر كيف نال الوجد من وجدانه فانثال دمعًا ساخنًا
ملأ القراطيس القديمة بالشجون
هل كان يأس القلب أقسى أم عذابات الظنون
عذرًا على اقتحامي جميلتكم هذه فقد أسرني سحرها
وأشعل الفضول في قلمي
.
.
نصر على أن تطيل جلسات الشموع تلك...
ليأتينا هذا الانهمار الوجداني المتنور بقريحتكم المنسابة كماء في جدول عذب قراح!
سلمت الحواس أديبنا الراقي
هذا ما كان المكان يفقتده بالضبط
مودة
ما سرّ هذا العزف، ما سرّ المواجع والجنون
حار التفكّر كيف نال الوجد من وجدانه فانثال دمعًا ساخنًا
ملأ القراطيس القديمة بالشجون
هل كان يأس القلب أقسى أم عذابات الظنون
عذرًا على اقتحامي جميلتكم هذه فقد أسرني سحرها
وأشعل الفضول في قلمي
.
.
المبدعة الشاعرة الكبيرة / هديل
مداخلتكم تشكل إضافة للحلقة الناقصة في القصيدة
أراها الآن وقد اكتملت ...
أشكر هذه القصيدة أن أغرت قلمك الأنيق بما تفضلت به من حضور لافت
نصر على أن تطيل جلسات الشموع تلك...
ليأتينا هذا الانهمار الوجداني المتنور بقريحتكم المنسابة كماء في جدول عذب قراح!
سلمت الحواس أديبنا الراقي
هذا ما كان المكان يفقتده بالضبط
مودة
الشاعر الرائع الأستاذ / ألبير
نصر على أن تطيل جلسات الشموع تلك...
ما كان لهذه الشموع ( كما وصفتها ) لتنير
لولا هذا الصدى الذي تلقاه من مدادكم السيّال
وحضوركم واهتمامكم ...
دام ألق حضوركم