الكلمة مفتاح، قد ندخل من خلالها الجنة
وقد تزجّنا في دركات الجحيم!
قلتم الكثير باختصار ذكي نافذ البصيرة
مودّة بيضاء
عن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب (ع) "لا تسيء اللفظ وإن ضاق عليك الجواب"
وبهذا المنبر وجدت شرف الكلمة، ونقاء المفردة وحسن الطباع.. وأنتم في صدر القائمة أيتها الفاضلة.
إحترامي الكبير.
الكلمة هي رسول القلب وما يحتوي من مشاعر
فإن كانت كلمة حق علا قدرها وقائلها
وإن كانت نقيض الحق تجني الكره ، ويؤثم من تقولها
واحتزام كلمة الآخر واجب ومطلب ذوقي وحياتي
شكراً لهذه الدّرة التي مدت بساط الكلمات
وتحية كبيرة للأستاذ القدير عمر
عن سيدنا الرسول الأعظم (ص) "رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو صمت فسلم"
وهذا تأكيد كبير على ما تفضلتم به يا سيادة البريق الركن.
محبتي وعظيم تقديري.
الكلمة ميثاق ..
الكلمة نزف الرّوح...نستلّها من القلب لتصل القلب
إن غاب عنها الصّدق صارت خاوية من معانيها ..
يا سلام على جمال الحرف وبراعة الصياغة.
رُوي في مكارم أخلاق الإمام علي السجادأنه (ع) كان إذا جاءه طالب علم قال "مرحبا بوصية رسول الله".
محبتي بلا حدود أيتها الشقيقة.
الكلمة تدل على شخصية قائلها، لذا وجبت الاحترام من القائل والمتلقي وكما قال الإمام الحسين (ع)
: (ماشرف الرجل سوى كلمة)
حيّاك الله أخي الغالي
أزكى التحايا
الكلمة تدل على شخصية قائلها، لذا وجبت الاحترام من القائل والمتلقي وكما قال الإمام الحسين (ع)
: (ماشرف الرجل سوى كلمة)
حيّاك الله أخي الغالي
أزكى التحايا
أخطر المسافات هي فترة الصمت بين الملقي والمتلقي
والكلمة الطيبة صدقة
وقال سقراط تكلم كي أراك، لذا فإن الكلمة لها وقع وتأثير وحث.
تشرفت بمرورك شاعري الجميل