كما أنت دائما تكتبين فتسحرين لأنك تصوغين القصائد قلائد وتحلقين مع الخيال كي تأتي بالدهشة
سيدتي شاعرتنا الجميلة
أرجو حذف التنوين من كلمة(تناهيد) في الجملة التالية والاكتفاء بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف وهذا لا يضر بالوزن
أحرقُ الليلَ تناهيدًا بلا نارٍ وأعوادِ ثقابِ
دمت شاعرة ابحث عن جديدها
خالص احترامي وعبق مودتي
نستلهم القليل من فيض معانيكم شاعرنا القدير خالد صبر سالم
شهادة رفيعة حلّقت بالنص إلى سماء الطرب السابعة
تم التعديل كما اقترحتم وشكرا للتنبيه والاهتمام
دام حضوركم مطرا
مهما قيل لكِ فإن قولكِ الفصل في إذكاء روح الشوق ،
ووهج الألم الذي سكن القلب فسُكِب بحرف ناري ،
أيقظ الألم من رقاده .
رائعة كما أنتِ يا ملكة الحرف والشعور
دمتِ بألق دوماً وإبداع - محبتي وتحيتي
للبيلسان حكاية تنسج عطرها بتواجدك المثمر بين صفحاتي بسمتي الأجمل
تزيدين المكان شرفا في كلّ مرّة
شكرا لقلبك كما لعينيك
حين يعتمل القلق الداخلي الناتج عن إحباط يصدر التسامي والتصعيد لإنتاج لوحة فنية، رغم مآسيها، لكنها وحسب رأي التعبيريين ألقيمة الجمالية في بشاعة المشهد، وهنا أجد جماليات توصيف مبهرة كاستنطاق السراب واكتيال الغيث من الصدى، والصدى هنا وفق ماقاله باشلار (ألمكان صدى الشخصية) فالحاضنة بهذا النص (هي) وكل الأصداء المنبعثة هي ترديد لما يدور في الوجدان.
وهنا استنطاق لممكنات معادلة لخفض القلق، أي احتيال من احتيالات الكامن في منطقة الشعور لإجهاض دوافع الكامن في منطقة اللاشعور.. هذا من وجهة نظر فرويد.
أما على المستوى الشكلي والبنائي، فقد أتقنت الشاعرة الإشتغال بمهارة عالية واستصرخت نهد الغيم ليرضع الجياع.
عمل رائع يستحق مغازلته كثيراً.
تحياتي واحترامي المقرون بإعجاب كبير.
حسن ظنّ منكم آمل أن أكون عنده
يقال حلو الأشياء في مرّها.. ولربما كان فرح الكلمات في حزنها
سعدت بقراءة انطباعكم في حروفي أديبنا المهذب العزيز عمر مصلح
شكرا بحجم ما يليق بمقامكم وتشريفكم
شكرا ملء القلب