العزيزة د. ماجدة غضبان
أهلا بك شاعرة بعد منتصف الليل
ريشتك الباذخة تعرف كيف ترسم الآخر
و تتنوع في عرض صوره و ملامحه
قادرة على تشكيل الملامح بكل الألوان
فقط أنا أرى و هذا رأي شخصي أن النص هنا يمكن نشره كنصوص منفصلة
خاصة و أن تقسيم النص لستة عشر وحدة يسمح بذلك دون أن يتاثر المضمون
أو ان يتم نشرها كسلسلة متواترة لتسمح بتأمل كل وحدة على حدى بشكل مستقل
هذا بالطبع لا يقلل من رائع الحرف هنا
تقديري لمميز حرفك
محبتي
عايده
كلما توغلتُ
في رحاب النـُسك
كبرت ْالقلاع
بين وجهي
وعينيك
بين عيني
ووجهك
كلما فرّتْ أيامي
من جاذبية الأرض
ودورة الكواكب
ودائرة الكون
اقتربتُ من كفّ الرحمة
من الرأفة العظيمة
ونفرتْ خيولك تمضي
نحو الهُوَّة
ما بين النور
والهيماء ـ الغول
مبدعتنا الرائعة ماجدة
كم انت رائعة
ما يشدني لنوصك
دائما تحيلني لعوالم
التذكر والتفكر والخيال
لانها وبحق نصوص تأملية
ومثل هذه النصوص
هي التي تجعل من المتلقي
شريكا في النص مع الشاعر
لا اجمالك مبدعتنا ماجدة
دائما تصفعني الدهشة والانبهار
عندما اقراءك
دمت تالقا
تحياتي
مع احترامي وتقديري العميقين