قطفتُ الفخر من صغَري كريماً
..........................وأنجدتُ الدخيل بعادياتِ
أنا طبعي كما روحي نقاءٌ
......................وذاتي تستنير بشمس ذاتي
يدس البحر مرمره بقلبي
........................كأنَّ البحر يأمن في حياتي
ويرجع مثل مدِّ السيل شعري
........................ويبحر حينَ تشرع ذكرياتي
صبرتُ على الأذى، ما سقت لغواً
...........................ويبرد كلُّ جمر في أناتي
أعرت إلى النجوم بريق روحي
.....................وحفظ السر شيءٌ من سماتي
جميلي قدَّ من دُبُرٍ، وحولي
..........................بنادقهم.. ويابئس الرماة
سبر الحال والواقع الموجود غالباً يحدو بالأديب والشاعر إلى
البوح بالحروف الحارّة والكلمات التي تخرج من الجوف ناراً تحرق المتسبب .
أهلاً بك الأخ الكريم حمد بيننا وفي منتدانا الغالي
تحيتي
قطفتُ الفخر من صغَري كريماً
وأنجدتُ الدخيل بعادياتِ
**
أنا طبعي كما روحي نقاءٌ
وذاتي تستنير بشمس ذاتي
**
يدس البحر مرمره بقلبي
كأنَّ البحر يأمن في حياتي
**
ويرجع مثل مدِّ السيل شعري
ويبحر حينَ تشرع ذكرياتي
**
صبرتُ على الأذى، ما سقت لغواً
ويبرد كلُّ جمر في أناتي
**
أعرت إلى النجوم بريق روحي
وحفظ السر شيءٌ من سماتي
**
جميلي قدَّ من دُبُرٍ، وحولي
بنادقهم.. ويابئس الرماة
----
عندما تجبل سجايا النفس على الخلق الكريم منذ الصغر
فإنها تسمو بما هو كريم وجميل رغم العقبات .
أبيات وافرية جميلة فيها من التنويه ما يزكي النفس
ويحفظها . تحية تليق الشاعر حمد الجعدي
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
الفخر لون قل طرقه في أيام حداثتنا هذه
وعندما تلمحه ذائقتنا نهرع لمساس قريحته وبحر شعره وأسلوبه ومكامن الجمال في قصيده
سلمت أناملكم شاعرنا المبدع ودمتم بألق