أرمقُ الوقتَ و يرمقني بسخطٍ خاطفٍ كأنه لصٌ كلاسيكيّ حقيبته المملوءة بشيبي و بعض من مخططاتي المؤجلة كأنها قصائد مقضومة رسمت عليها أنياب الإستحالة . . . علي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي