وأقول:
من اغترابي، ما عرفت استنطاق الحقيقة، وما مارست التحري عن مرايا الوجوه التي استدرجتني في غفلة من الوقت، حتى ذابت طقوس السؤال مع أول رؤية للظلام، فما عادت قرون الفجر تباغت الرحيل مع غروب الأحلام، فلا الأمس تنحّى عن الجواب في محو سراديب الريح، ولا الغد يستقبل تهاليل الضياء، فأين أنا من مآذن الدفء بعد أن عانقي الصقيع وأنا لا أجيد وشاية الشمس وهي تقارع العتمة في أرغفة المارة..
الرائعة الأديبة البارعة
أ.هديل الدليمي
ما أبهى هذا البوح وما أعذبه، وكم لامس القلب ومسح عن وجهه تواشيح العتمة بالضياء، فعزف بحروفك المثيرة كلام تفاصيل الحزن على قيثارة الدهشة في عمق الذاكرة والخيال، في حين المطر يتدفق من أوتار قلمك، ويندس في كفوف القصائد الساحرة بأميال من دهشة وذهول، فكيف لا نقطف من بريق ألقك أريج الأحلام على مخدة من مرمر الكلام..
لحروفك رونق إبداعي خاص، لا يتقن عزفه إلاّك..
فكوني الودق الساحر دوماً على خيوط الشمس، كي نجدل من ضفائر قلمك ما يعيد للذائقة بهجة الصباح..
مكثت هنا في صحبة الخيال الرطب، وأنا أحصد من سنابل قلمك ما فيه من الروعة والجمال..
دمت بحفظ الرحمن ورعايته
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
الرائعة القديرة أ. جهاد بدران
أيّ قراءة مائزة وأيّ انطباع بديع وأيّ مصافحة أنيقة ألمّت بحروفي الخجلى هنا
ما أسعدني بشهادتكم الوضّاءة وهي شهادة شاعرة مرهفة مثقّفة قديرة واسعة الأفق!
شكرا ملء القلب على دلال الحرف ودلالته
وكما أضفتم هذا السحر لصفحتي فقد أضفتكم في القلب والذاكرة
كون من بيلسان يليق
صرتُ من فرطِ اغترابي
ألمسُ الأشباحَ، أستنطقُ أمواجَ السرابِ
صرتُ أكتالُ منَ الأصداءِ أمطارًا لأطنانِ السحابِ
صرتُ يا ويحَ خَوائي
أحرقُ الليلَ تناهيدًا بلا نارٍ وأعوادِ ثقابِ
أقطعُ السهدَ ذهابًا في إيابِ
أرتدي الوقتَ سرابيلَ نهاياتٍ يعرّيها انتحابي
عند تمدّد أحزاننا واغترابنا يجيئ البوح على قدر الوجع فنقع تحت غواية الحرف ونتعاطى معه في مختلف معانيه ومجازاته...شبكة دوال برمزيتها تعكس الباطن لتنتج دلالاتها كما في هذا المقطع
كثيرا ما يكون الوجع والإغتراب هو الإلهام في الكتابة والتعبير ..فالضيق النفسي يدفع الى فضاءات من الكتابة ...هنا ولد وعي لحظة فكان جمال التعبير حاضرا
ما أروع حرفك هديل
بكِ أشعر بي أيتها الوهّاجة
كلّ الروعة في لطفكِ ونظرتكِ المجرّدة والثاقبة والمشعّة
دام حضوركِ في القلب قبل المكان
كلّ البيلسان والندى
صرتُ من أسئلتي أهربُ
كي لا أهتدي للواقعِ المشؤومِ، للمعنى المعنّى
في ارتباكاتِ الجوابِ
**
رائعة في ما قلت وما قيل لك في هذه الخريدة
السامية بمعانيها . تحية تليق الشاعرة هديل
ودمت في رعاية الله وحفظه.
الروعة ملء حضوركم شاعرنا الكريم نصر الدين
شهادتكم شرف وسعادة
شكرا بحجم ما يليق