أترومَ حرثَ الشوقِ من كثرةِ الغياب!!
أم علـّقتَ القلبَ بشماعةِ الانتظار؟؟
أتراها حبةُ الرملِ التي تخلقُ اللآلئ بوجعِ قلبٍ رخو
وأنا الذي استوليتُ على جميع قلاعك المحصنة
بعد أن وقعت سارية القلب في عنفوان أحصنتي
تعلم أنّي لست جائعا
فخُرجي يضج بالقطا
لكنك الملحُ الذي تستلذُ به رحلتي إلى جسد الآلهة
مازال لهاثُ دُررك بأصداف فمي
مازلتُ أتذكرُ :
خارطة َ مفازاتك المدججة برائحة اللوز،
والعشبَ المجنونِ بمنجلي،
وعيونَ الماءِ،
الباردة منها ..
والساخطة على براكينها الشائخة،
التلالَ النائمة َ التي تستفيق حين عبور أيائلي عليها،
وشهقة َ زهورك الجبلية عند انغماس إبري برحيقها الذاوي،
أمازلتَ تفتقد غمائمي
حين تمطر الجمر على بخور حواسك المنسية
ليشتعل المكان
وتضج غابات النرجس بالبكاء
و خاصرتي التي أدمنت أظافر وقدك
راحت تبتلع مهدئات غيابك
تعال.....
فمازلت أشتهيك نمرا مدجنا للتو
يصعب إرضاء تقلباته
تعال.......
فالحزن أوشك أن يبني أبراجه الشاهقة
على عتبات قلبي
تعال أو فلا تأتِ بعدها
فلقد سئمت جنان وعودك العقيمة
وسأسأم نفسي
إلى سيدة القلق
بهذا العنوان الذي يكتنز الكثير من المعاني
أدخلتنا في دائرة سرمدية من الألوان الماتعة
دائما بحرك ممتلأ بدرر الصور و رائع التراكيب
" سيدة القلق "
لوحة حية ضاجة بكل المفاتن الساحرة
راقينا
اسماعيل الصياح
مميز قلمك و لا شك
يضخ الجمال أينما حل
تقديري و مودتي
عايده
إلى سيدة القلق
بهذا العنوان الذي يكتنز الكثير من المعاني
أدخلتنا في دائرة سرمدية من الألوان الماتعة
دائما بحرك ممتلأ بدرر الصور و رائع التراكيب
" سيدة القلق "
لوحة حية ضاجة بكل المفاتن الساحرة
راقينا
اسماعيل الصياح
مميز قلمك و لا شك
يضخ الجمال أينما حل
تقديري و مودتي
عايده