كنتُ أظنها الأسماء وإذ هي الأقداح أشرب من ثغرها عتيق عتيق العتق من العتق
كلما دخلتُ بابا من الأبواب بأقل من ذرة زمن أضجر
بي جوف نبع غادرت السماءَ غيومُ مطره وإن امتلأت من بحر الأرض سحاب
أطلقتُ أجنحتي على متن الريح في أديم زرقة السماء سمعتُ صوت استغاثة الفضاء ينوء تحت خفة الأجنحة
من أين آتيكِ... وقد أغرقتني بالجسد هل من لظى قلبٍ.... حتى الآن ينبض بالأخضر أو برفيفٍ... بينه وبين أبجدية الروح كل الألسنة
هل لي بكل الفراغ حتى أصل الامتلاء
أدونيــــ إبراهيم ــــــس
حـــــــــــــــــــــسن
الله الله و هذا النص الباذخ الجمال، الوافر النضج، المعتق زهوا
أعتذر إن مررت سابقا دون أن أقرأه، و صدقا الآن ندمت أني لم أقرأه حينما مررت قبل الآن
سلمت و بوركت أستاذي أدونيس الذي يطوع الجمال فيصنع منه حروفا من ألق و روعة
و اعذر تطفلي على نصك ببعض الحروف التي حضرتني حالما قرأته
و ارض بتحياتي لك و لحرفك الألق الجميل.
دع أبواب الزمن
يا والجا عتمة الضجر
و غادر
املأ جرار الصمت من عشق الندى
و المدى
و حبات المطر
و انثر على أديم الحزن حرف حضورك اللامنتهي
و امدد إلى أبجدية الروح بحرا من نور
و من سنا الروح
خذ مثقال عتمة
و ارمه في إتون البحر مليا
أنى تشاء
يا أيها المطر الحاضر في روحي
ربيعا يقض مضاجع الشتاء
إذا حضر
،
،
،