أنا ما زلت طفلةً استوطنَ الربيعُ حدائقَها ذاتَ حنينٍ وصبيةً تغازلُ الفجرَ بابتسامتِها الجَذلى فابعدْ خناجرَكَ عني واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً وبزوايا العشقِ اختبئُ مقطع هاجس بروح طفوليّة عذبة تنتفي فيها كل مكدّرات ومنغصّات... طفحت فيها العبارات طفلة ...صبية...ابتسامة جذلى وغيرها من التراكيب المؤدية للمقصد ...باستعارات واحساس فيّاض راق ما قلت ديزوزة الجمال والبهاء...دام قلبك خافقا ببهاء ما فيه
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش