![]() |
مهلا يا زمن ...... !!!!!!
مهلا يا زمن
عقاربُ الزمنِ تتدحرجُ نحو أعتابِ الخريـفِ تهرولُ والروحُ تتشبثُ ببراعمِ الربيعِ البضّة المخضوضرةِ بباحاتِ العمرِ الماضي صراعٌ لا ندركُ لِمَن تكون فيه الغلبةْ خيوطُ المشيبِ تفضحُ انتفاضةَ العمرِ ولا زال صدى النبضِ بأروقةِ الصدرِ يترددُ متسكعاً ما بين حمرةِ الشفاهِ وتخومِ الوريدِ ينهلُ من رضابِ الوجدِ منثالاً كشلالِ ماءٍ هادرِ غيرَ عابئٍ بزمهريرِ السنينْ هذا الزمنُ غادرٌ يسرقُ منا ضوءَ الأملِ وتمائمَ خبّأناها عن الكونِ خلسةً نزفتْ فرحاً .. واختزلتْ بثناياها وجعاً صامتاً تاركاً إيّانا كبركانٍ ثائرٍ تصهلُ حممُهُ في دروبِ الحياة مهلا يا زمني .. واعلمْ أنّيَ لكَ بالمرصادْ فالأوراقُ لا زالت تكتبـُني وينابيعُ المدادِ لم ولن تجفَّ بل ستبقى جدرانُ البوحِ مليئة بقصاصاتٍ رفرفتْ فوقُها أجنحةُ الطيورِ العاشقة فأنا ما زلت طفلةً استوطنَ الربيعُ حدائقَها ذاتَ حنينٍ وصبيةً تغازلُ الفجرَ بابتسامتِها الجَذلى فابعدْ خناجرَكَ عني واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً وبزوايا العشقِ اختبئُ د. 5 أغسطس 2019 |
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
اقتباس:
نحن لن نتخلى عن طفل كنت هو وهو أنا ..ولن ننسى رعونتنا ونحن نحلم بشباب يحم حول رجل لا يدري ن هذه الأيام فلا لا تعود العمر إما ن يزيد أو ينقص وفي الحالين نأخذ ممه او نعطيه..لكن للزمن ما يمكن ان نصفه بالرائع..وفي مواطن أخرى كان ... {{ بل ستبقى جدرانُ البوحِ مليئة بقصاصاتٍ رفرفتْ فوقُها أجنحةُ الطيورِ العاشقة}} ألا تحسب له..‘إذا لم يأتي ومعه خناجره..هل تعود الذبح أم أننا أرغمناه على ذبحنا.!! {{ فابعدْ خناجرَكَ عني واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً وبزوايا العشقِ اختبئُ }} هذه فكرة طفل ..وهكذا يفكر الأطفال ..وكأن الزمن يعيش حياة ليست أطول من يوم واحد..ماذا سيفعل في يوم واحد ونجن من حوله لا نكبر لو لم يمعن باشكالنا! شاعرتنا المبدعة دوريس سمعان تمكسي بالطفل جيدا ولا تبحثي عن المواجهة..وحدها ستأتي .. سلمتم وسلمت روحكم الناصعة محلقة احترامي وتقديري |
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
فأنا ما زلت طفلةً استوطنَ الربيعُ حدائقَها ذاتَ حنينٍ
وصبيةً تغازلُ الفجرَ بابتسامتِها الجَذلى فابعدْ خناجرَكَ عني واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً وبزوايا العشقِ اختبئُ هذا الطفل مهما مرت السنين قابع في مكانه لا يتحرك ليجعل للحياة رونق وللأيام معنى وللمشاعر قيمة لا تتركيه غاليتي يفلت منك فأنت عنواناً للجمال والنقاء والوفاء والحب دمت بهناء محبتي يثبت |
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
أنا ما زلت طفلةً استوطنَ الربيعُ حدائقَها ذاتَ حنينٍ
وصبيةً تغازلُ الفجرَ بابتسامتِها الجَذلى فابعدْ خناجرَكَ عني واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً وبزوايا العشقِ اختبئُ مقطع هاجس بروح طفوليّة عذبة تنتفي فيها كل مكدّرات ومنغصّات... طفحت فيها العبارات طفلة ...صبية...ابتسامة جذلى وغيرها من التراكيب المؤدية للمقصد ...باستعارات واحساس فيّاض راق ما قلت ديزوزة الجمال والبهاء...دام قلبك خافقا ببهاء ما فيه |
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
نص جميل حلو رومانسي حالم يتعانق مع الروح في معان خلوة جدا لك شكري
|
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
فعلاً الزمن غادر وغدّار ، فهو يزيد الوجع ، ويزيل البسمة
ولكن لكن كما تفضلتِ سيدتي الفاضلة يظل الطفل القابع في دواخلنا رغم كل الهنّات والمعوقات يظل متمسكاً بكل جميل ويحلم بغد أفضل . سلمتِ و بوركت أنفاسك ، ولكِ محبتي وتحيتي |
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
اقتباس:
رغم مخالب الخريف الزاحفة صوب حياتنا بأوراقه الصفراء الباهتة ورياحه المزمجرة بين الأشجار فجسر الآمـال سيبقى قائما ودروب زرعناها يوما بالرياحين ستبقى مزهرة وعطرة .. كشذا الربيع أسعدتني أستاذي الكريم بهذه المداخلة العميقة لـ نصٍ متواضع وددت من خلاله أن أقهر سيوف الزمن ولو ببعض الحروف لقلبك باقات من بنفسج وآيات امتنان أرتلها على أعتاب حضورك |
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
هاجس الزمن ووطء مروره على كاهل سني عمرنا القصير
وما يعترينا من أحلام وآمال لا نكاد ندركها إلا قصاصات تمحورت حولها حياتنا... الحديث هنا له في شؤونه شجون...! سلمت حواسكم أديبتنا القديرة مودتي والاحترام |
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
اقتباس:
لأنثى تفننت الرياح ببعثرة جروحها لأنثى ما زالت ترقع ثقوب الزمن بقطرات بوح تلون حرفها بمسحة من السماء وعلى إيقاع الأمنيات تغفو ما زالت بين يدي الزمن طفلة تنهال على ضفتيها خمائل الخجل أسعدني وشرفني حضورك أميرتي الغالية من الأعماق .. لك مني كل المحبة :1 (45)::1 (45)::1 (45): |
رد: مهلا يا زمن ...... !!!!!!
اقتباس:
هكذا هو الإنسان.. يعرف حدوده جيدا ومع ذلك يبقى للأمل في دمه ثورة وغليان .. ألم تقولين له في بداية النص تمهل ثم بدأ الوعيد .. (( مهلا يا زمني .. واعلمْ أنّيَ لكَ بالمرصادْ فالأوراقُ لا زالت تكتبـُني وينابيعُ المدادِ لم ولن تجفَّ بل ستبقى جدرانُ البوحِ مليئة بقصاصاتٍ رفرفتْ فوقُها أجنحةُ الطيورِ العاشقة)) قوة محببة في مسيرة المرء الذي يسعى للبقاء رغم إيمانه بأنه سيرحل ..هذه إرادة القبطان والسفينة لا تسمع ولا ترى.. ثم تزداد هذه القوة (قوة الأمل) وثورة الحياة فتنشد ((فأنا ما زلت طفلةً استوطنَ الربيعُ حدائقَها ذاتَ حنينٍ وصبيةً تغازلُ الفجرَ بابتسامتِها الجَذلى فابعدْ خناجرَكَ عني واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً وبزوايا العشقِ اختبئُ )) حقيقة ..الزمن لا يليق به أن يكون غادرا ولا أظنه يحمل الخناجر. هو الانسان ورغبته في البقاء ..رغبته في رحيل من لا يريدون للآخر ان يملأ دمه من رحيق الحياة، ان يعيش هكذا وكأنه لا يعرف طعم الحياة ولا متعة مراكبها التي تبحر في الليل والنهار ... الشاعرة المكرمة دوريس سمعان نثرية كتبت ضعفنا بخط عريض لكنها عادت وكتبت بخط أعرض منه الأمل ..الحياة.. ثورة دواخلنا على الزمن المأمور شأنه شأننا ..يأخذ المتلقي جرعة عالية من القهر لكنه لا يستسلم فيقاوم بقوة ليبقى قويا ..حتى اللحظة التي لا يريدها ان تأتي ولا حتى ان تكون قريبة .!! بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع ورزقكم العمر المديد السعيد احترامي وتقديري |
| الساعة الآن 11:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.