تصاوير جميلة وباذخة اللغة
فيها من جودة الصنعة ما تعتق وتناثر عبيره في كل مكان
سلمت أناملكم أختي الشاعرة المقتدرة ولا عدمتم الجمال والإتقان
احترامي والمودة
تثبت
قليل من كثيركم البديع أخي الكريم ألبير ذبيان
شكرا لحسن ظنكم ورأيكم
وشكرا للتثبيت
حين تكون الحروف مموسقة هكذا وبتنهدات هديلية لابد من أجوبة تنفجرعند أخمص يراعها تلبي رغباتها بحنان...
وحين تمتد اللغة بكِ حتى تلامس قطرات السحاب فلابد لغيمة أن تقبِّل أناملك ياهديل
طرت مع حرفك بأجنحتك التي حملتني زاهياً بوجع القصيدة وبأنين (متفاعلن)
محبةٌ لاتنضب
أنحني وألملم قطرات الندى المتساقطة من ياسمين روحك
قراءة حارّة أطربت الروح بصدقها
سعدت برفقة حضورك العريق عمدتنا الكريم
لا حرمت مطر قلبك
بل نحن الذين نكاد نغرق في فنارات التساؤلات ، وإن كانت مفتوحة النهايات ،
فما زال في أفق الضمير الكثير الكثير لتنقشه القصيدات ، تحايا تليق بألق الحرف والبيان .
كلّ حرف لا يربت عليه حضوركم حزين
سعيدة بهذه الباقة الجميلة من المشاعر
شكرا لأنكم هنا
نص يعج بابعاده الدّلالية..متوافق ....متوازن مع المشاعر والأحاسيس الزّاخرة في وجدان كاتبة مبدعة.
غنيّ بالصّور الشّعريّة المنتقاة بإتقان وحرفية
تقول هديل في نصّها
أحتاجُ كلّي فيهِ، غنجي، بسمتي، ولهي، ودفءُ مشاعري
هاكَ النواظرَ مرّرِ الأحداقَ من وجناتهِ، سكناتهِ، نسقِ الأصابعِ، نحرهِ
زفراتهِ
أخبرهُ أني حيّةٌ لا أرزقُ
فما يسوح في فضاء وعالم هذا المقطع جليل وجليّ....ف
فما تخفيه السّريرة والصّدر يعلنه الكلام ويستدرّه الحرف ...
.وماذا عن "حيّة لا أرزق"هي شرعية منطقية والامنطقية داخل أطر نصّ أرادته مبدعته متميزا بخصوصيات لغوية فريدة
هديل أم حنونتي....اشتقتك ...وأسئلتي عجاف ...كيف افترقنا ....متى التقينا......ولما الغياب؟
أميرة البيان منوبية
أي قراءة نورانية غمستِ بها حواسكِ الكريستالية الشفيفة
لتبدو بهذا السطوع الباهر الذي جعلني أتأمل وأتأمل في حروفي وكأني أقرؤها لأول مرّة
لم ولن نفترق أيتها النقاء ما دامت روحانا تتعانق على مدار الحب
شكرا لأنكِ أنا