بائسه خرجت من حجرها تتهادى في الطريق لم تذق لقمة خبز منذ أيام خلت ويزيد البرد في أشجانها في وجوه الناس ترنو جلست ... أخرجت إحدى يديها بعد لحظات قليله غلب النوم عليها وغفت ... فتحت تلك العيون الغائره نظرت نحو يديها ثم شيء لم تصدق كان قرشا لامعا حاولت ضم الاصابع ماستطاعت سقط القرش بعيدا وتوارى بين أكوام النفايات القريبه بحثت عنه كثيرا لم تجده ثم عادت وغفت ...
مشهد تصويري رائع ..ربما كان ذلك محض حلم وربما أفاقت فعلا .. الويل للفقر والبؤس .. تحية طيبة وتقدير أستاذنا القدير لك الإحترام والمحبة .
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره كريم سمعون