السولاف العزيزة
فصّة جميلة متينة متماسكة الأجزاء.....تتقدّ فيها الوقائع والأحداث والأحاسيس عُتيا أخّاذا...بها من التّشويق ما يدفع لقراءتها بلهفة
وبها ما يحثُ فعلا في هذا الزّمان على علاقات بغية ادراج الوحشة والإغتراب النّفسي في بوتقة البحث عن الخروج من التّقوقع حول الذّات المهمومة الى رحابة أخرى.
وقد تجيئ قرارارت اللّحظة الأخيرة صادمة صارمة متعسّفة كما في نهاية هذه القصّة .فلحظة الأمل والتّوق للجديد والهروب من رتابة الحياةتصعد فينا تتجلّى ثم تغتال قبل أن ترى النّور
شدّتني قصّتك لواقعيتها ...وعالمنا يا صديقتي ضيّق بما فيه نطلق فيه زفرات التّوجّع ونكتفي بهذا كتابة وتصوّرا
لك محبّتي واشتياقي لرنين ضحكة تقتلعني منّي ....ضاعت الأرقام عنّي ولم أجد للإتّصال سبيلا....
ظللت واجماً وأنا أقرأ الكلمة الاخيرة . تجاهلت قرار الكاتب . رحت أكمل لقائي بصديقي الشاعر المغترب .
أخباره انقطعت عني . غير خبر غير مؤكد أنه مات . و.... الله عليك يا رائعة . أشكرك كثيرا قد فززتي
شجوني .. تحياتي أختي سولاف..
تحية من القلب أستاذ ابراهيم
أرجو ألا يكون خبر وفاة صاحبك أكيدا
سررت بحضورك العزيز على القلب .. وسعدت بقراءتك
لك مني أعطر التحايا وباقات ود
سولاف الغالية
ما من شك في أنّ وجودك بحياتي ظاهرة مميزة وما من شك في أنّك قاصة مميزة تدركين تمام الادراك نقطة ضعف القارئ وكيف تصلين إلى مشاعره ليتعايش مع الحدث ويتفاعل مع شخصيات قصصك
اختيار موفق للعنوان جمع بين كلمتين من عالمين مختلفين فكانا مبعثا للدهشة والتأمل
نهاية غير منتظرة ولكنها صنعت التميز وحققت نجاح الموضوع ولا أرى نهاية أفضل منها
مزيدا من التألق
سلاما جميلا
لايختلف اثنان على اسلوبك السردي المشوق وشخصيات عالمك الورقي التي تبقى ماثلة في المخيلة
حسناً فعلتْ بطلة القصّة وعادت أدراجها فكم من كاتب وأديب تهشمت صورته أمام قرّائه بتصرفاته اللامسؤولة
فحين كانت المسافة بعيدة بين الأدباء والقرّاء ظلت صورة الأديب متوهجة ترتقي لمصاف الآلهة , وحين تلاشت الحدود أيقن القارئ ان الأديب بشر مثله بكل تناقضاته
تحيتي لك ياجنية السرد
أصبت يا غالية
المسافة هي الضمان الوحيد للإحتفاظ بالصورة كما هي حتى لا نخسر الإنسان والأديب
دمت رائعة يا كوكبنا الجميل
محبتي
السولاف العزيزة
فصّة جميلة متينة متماسكة الأجزاء.....تتقدّ فيها الوقائع والأحداث والأحاسيس عُتيا أخّاذا...بها من التّشويق ما يدفع لقراءتها بلهفة
وبها ما يحثُ فعلا في هذا الزّمان على علاقات بغية ادراج الوحشة والإغتراب النّفسي في بوتقة البحث عن الخروج من التّقوقع حول الذّات المهمومة الى رحابة أخرى.
وقد تجيئ قرارارت اللّحظة الأخيرة صادمة صارمة متعسّفة كما في نهاية هذه القصّة .فلحظة الأمل والتّوق للجديد والهروب من رتابة الحياةتصعد فينا تتجلّى ثم تغتال قبل أن ترى النّور
شدّتني قصّتك لواقعيتها ...وعالمنا يا صديقتي ضيّق بما فيه نطلق فيه زفرات التّوجّع ونكتفي بهذا كتابة وتصوّرا
لك محبّتي واشتياقي لرنين ضحكة تقتلعني منّي ....ضاعت الأرقام عنّي ولم أجد للإتّصال سبيلا....
ياااه يا منوبية الغالية
كم اشتقنا لكلماتك التي تنساب كجدول رقراق ينعش صفحاتنا
ويثير الشوق فينا للمزيد والمزيد
قراءتك العميقة كالمعتاد أثلجت صدري وحضورك أبهج نفسي فلا تغيبي يا صديقتي وكوني بالقرب
سأتصل بك يا غالية
تحياتي وودي
سولاف الغالية
ما من شك في أنّ وجودك بحياتي ظاهرة مميزة وما من شك في أنّك قاصة مميزة تدركين تمام الادراك نقطة ضعف القارئ وكيف تصلين إلى مشاعره ليتعايش مع الحدث ويتفاعل مع شخصيات قصصك
اختيار موفق للعنوان جمع بين كلمتين من عالمين مختلفين فكانا مبعثا للدهشة والتأمل
نهاية غير منتظرة ولكنها صنعت التميز وحققت نجاح الموضوع ولا أرى نهاية أفضل منها
مزيدا من التألق
تمرين كعبير ينعش الأنفاس ويترك أثره عالقا بها رغم ابتعاده
شكرا ليلى لهذا الحضور المحبب إلى قلبي شكرا لكل كلمة وكل حرف
تحياتي ومحبة ليس لها حد