الحنان الرائعة ..
دخلت لشكرك على ماتقومين به فوجدتني عندك !!
أي شكر يكفيك وأنت عنوان البهاء والروعة
وكل ماتفعليه و ليس هنا فقط ، يسعد الخاطر ويثلج الصدر
حنان
أنت فوق الكلمات ياسيدة السخاء والأناقة الروحية
ومروضة الحروف
كوني بحب وسلام ياوردة النبع الشذية
الحنان الرائعة ..
دخلت لشكرك على ماتقومين به فوجدتني عندك !!
أي شكر يكفيك وأنت عنوان البهاء والروعة
وكل ماتفعليه و ليس هنا فقط ، يسعد الخاطر ويثلج الصدر
حنان
أنت فوق الكلمات ياسيدة السخاء والأناقة الروحية
ومروضة الحروف
كوني بحب وسلام ياوردة النبع الشذية
منية
ثقي فقط
أن الكلمة الجميلة تعادل كنوزا
وأنتِ روح تشبه الناي بطراوة لحنها
ترفرف بهدوء
وإن حطّت على سطر.. تركت من أنفاسها عطرا
يتوارى منه الياسمين خجلا
شكرا لقلبكِ كما لعينيك
أحنّط ضميري
وأسلّمك مشاعري على طبق من ورق
خذ المزيد من وجدي.. إن كان هذا يرضيك
يرهقني التخاطر الغريب
يغلبني بإشعاعاته الحسّية
يفرغني من كل ما حولي
يعفّر أفكاري بنوبات جنوني بك
لأقف كـ المتسولة على أبواب نعاسي
أفتش عن غفوة يتيمة
اجتثّت من سبات مؤجّل
أمدّ كفّ ذاكرتي.. أستجدي حبّة بندول
أخدّر بها صراخك الدائم في رأسي
سئمت لقاءنا عبر أثير الفقد
سئمت مخاض نبضي الذي لا يهتدي إليك
والسراب الذي يتّكئ على منابع ظمئي
ها أنا الآن أذرف آخر دموعي
ليست الدموع التي تعودت تكرارها
بل هي عبرات ندى لتروي صوتك الشاعري حين يشجيه تعبي
للمرة الأخيرة أنقش اعتذاراتي
على ورقة حبٍ ((إن لم أحمل في داخلي ربيعاً مزهراً...هذا لأني أنجبت في عشقك كل الفصول))
ولهٌ ولهْ
وطليطلهْ
دمعٌ أنينٌ زلزلهْ
ورصاصها يلهو بها
تتلو خطاه القنبلهْ
سبحان من خلق الوجود وعدّلهْ
من بدّلهْ؟
غير الرياح العاتيهْ
وجنون غيظ المقصلهْ
ماأنذلهْ
هذا الذي قتل القصيد بجوفنا
أدمى القصيد وكبّلهْ
ما أجهلهْ
هذا الذي حسب المعارف عربدهْ
ضل الطريق وما تذكر منزلهْ
الويل لهْ
يسعى إلى فهم الوجود فعطّلهْ
فسلوكه ما أسهلهْ
لو أنه وجد الحمار متوجا
لهفا إليه وقبّلهْ
من حسنه
وهْو الذي لا حسن لهْ
هذي طلاسم عصرنا
فرجاؤنا
فكوا خيوط المسألهْ
مهلا أراك قد عزمت الرحيلا ... عن قلوب أقمت فيها طويلا
زهو الشباب قد منحت وطيبا ... ولها قد كتبت حرفا جليلا
أنت في النبع كنت شمعة ود ... للورى قد غدوت نبعا دليلا