واقترب اللقاء
والمسافة َأصبحت على بُعد خطوتين
ترك بلادا خلفه
وجاءني كي نلتقي بعد سنين
لم يكن على الأبواب شمس حارة
ولا خلف النوافذ البعيدة ملامح ربيع أو صيف
قلتُ ليكن
سألبس معطفا دافئا
وأضع شالا من الصوف
و أترك القفازات منسية في درجٍ قديم
كي لا أحجب عن راحتي حرارة السلام الأول ..
دنوت من المرآة
وترقبتني
كيف سأبدو في عينيه
هل تظهر اللهفة في لهجتي
أو تسابقها العيون!
أسلمت نفسي لليل ٍمتقطع
لقلقِ كان يأتي ذهابا وأيابا بين الحلم والحلم
حتى انتهى من جفني النوم ..
رتبت الصباح وتوتري على محياي
ومشيتُ ..
هناك في طريق بارد
لمحت سترته الخفيفة
ها هو إذن..
أسلمته يدي النحيفة
وتباطىء الكلام
مشينا تحت عيون المارة
ببضع خطوات مرتبكة
لا مقهى صغير في الجوار
ولا مقعد دافء هنا أو هناك
فأشعل بيده سيجارة
نظرتُ إلى ساعتي
والتقينا بدقيقتين
وانتهت مراسم الزيارة
نصّ رائع يجري الكلام فيه وفق ما يجري في أعماق وجدان كاتبته ...
يحتكم على المتكآت الفنيّة للخاطرة بما فيه من تشويق مشحون بالإنفعالات المتواترة منذ تبلورها وتشكلّها حتى ذروة اكتمالها في هذه القفلة المدهشة لا مقهى صغير في الجوار
ولا مقعد دافء هنا أو هناك
فأشعل بيده سيجارة
نظرتُ إلى ساعتي
والتقينا بدقيقتين
وانتهت مراسم الزيارة
رائعة وأكثر
أرفعها للتّثبيت
ولك باقة
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 05-21-2015 في 09:35 PM.
واقترب اللقاء
والمسافة َأصبحت على بُعد خطوتين
ترك بلادا خلفة
وجاءني كي نلتقي بعد سنين
لم يكن على الأبواب شمس حارة
ولا خلف النوافذ البعيدة ملامح ربيع أو صيف
قلتُ ليكن
سألبس معطفا دافئا
وأضع شالا من الصوف
و أترك القفازات منسية في درجٍ قديم
كي لا أحجب عن راحتي حرارة السلام الأول ..
دنوت من المرآة
وترقبتني
كيف سأبدو في عينيه
هل تظهر اللهفة في لهجتي
أو تسابقها العيون!
أسلمت نفسي لليل ٍمتقطع
لقلقِ كان يأتي ذهابا وأيابا بين الحلم والحلم
حتى انتهى من جفني النوم ..
رتبت الصباح وتوتري على محياي
ومشيتُ ..
هناك في طريق بارد
لمحت سترته الخفيفة
ها هو إذن..
أسلمته يدي النحيفة
وتباطىء الكلام
مشينا تحت عيون المارة
ببضع خطوات مرتبكة
لا مقهى صغير في الجوار
ولا مقعد دافء هنا أو هناك
فأشعل بيده سيجارة
نظرتُ إلى ساعتي
والتقينا بدقيقتين
وانتهت مراسم الزيارة
لينا
أستوقفتني هذه الخاطرة للأخت الفاضلة لينا الخليل
العنوان يعطي مدلولية المتن..فالعبور دون المكوث
يعطي كما قلنا دلالة رمزية للنص منذ البداية..
وعندما ندخل لمتن النص..نجده ترجمة رائعة للعنوان
أضافة للقفلة الخاتمة..
نصا يشد القاريء من العنوان حتى الخاتمة بأسلوب
رائع يذكرني بأمل دنقل ونزار قباني والسياب
فيه حبكة درامية شاعرية..وحكائية..تجعل القاريء
يستمتع به ومن ثم يذهب في مخيلته ليكتب الخاتمة هو
هذا النص يندرج ضمن النصوص المفتوحة..ذات الأفق الا
منتهي..
الفاضلة لينا الخليل..أقدم لك أعجابي وأنبهاري بهذا النص الذي
يستحق ان يعتلي الصدارة..على الأقل من وجهة نظري..
تحياتي وتقديري وفائق احترامي
نصّ رائع يجري الكلام فيه وفق ما يجري في أعماق وجدان كاتبته ...
يحتكم على المتكآت الفنيّة للخاطرة بما فيه من تشويق مشحون بالإنفعالات المتواترة منذ تبلورها وتشكلّها حتى ذروة اكتمالها في هذه القفلة المدهشة لا مقهى صغير في الجوار
ولا مقعد دافء هنا أو هناك
فأشعل بيده سيجارة
نظرتُ إلى ساعتي
والتقينا بدقيقتين
وانتهت مراسم الزيارة
رائعة وأكثر
أرفعها للتّثبيت
ولك باقة
الغالية منوبية
ممتعة قراءتك
يبدو النص اكثر جمالا حين مررتِ بين فصوله
بعض اللقاءات كـ الإبر
عليها أن تكون حادة لتؤدي وظيفتها جيدا
وبعضها كـ الفاكهة
إن لم تؤكل في أوانها تسّاقط عفنا
تسربتُ من خلال كلماتكِ لذلك الموعد الجميل
المتخم بالمشاعر الدافئة رغم صقيع الأمكنة
أدهشني جمالك
أستوقفتني هذه الخاطرة للأخت الفاضلة لينا الخليل
العنوان يعطي مدلولية المتن..فالعبور دون المكوث
يعطي كما قلنا دلالة رمزية للنص منذ البداية..
وعندما ندخل لمتن النص..نجده ترجمة رائعة للعنوان
أضافة للقفلة الخاتمة..
نصا يشد القاريء من العنوان حتى الخاتمة بأسلوب
رائع يذكرني بأمل دنقل ونزار قباني والسياب
فيه حبكة درامية شاعرية..وحكائية..تجعل القاريء
يستمتع به ومن ثم يذهب في مخيلته ليكتب الخاتمة هو
هذا النص يندرج ضمن النصوص المفتوحة..ذات الأفق الا
منتهي..
الفاضلة لينا الخليل..أقدم لك أعجابي وأنبهاري بهذا النص الذي
يستحق ان يعتلي الصدارة..على الأقل من وجهة نظري..
تحياتي وتقديري وفائق احترامي
الراقي أستاذ المحمود
كم تسعدني إطلالتك على الزيارة وتفقدك زوايا المكان بكلماتك الرائعة
شكرا من القلب
فيض جميل منح الزيارة أجمل الدروب وترك للمكان عبق مرورك
مودتي وإحترامي