جديد خربشات قلم استفره الحرف يا وردية الرداء كانت لحظات جمعتِ فيها أشتاتَ نفسي كسنابل قمح رقصت تبعثرها نسمة في موسم الحصاد جديلة ترنمت لعطر مثير داعبتها أنامل عاشق عاد للتو من السفر أغرزي مبضع الفرح في جسد الحزن لا تأبهي لأنين جراحي سأقطع يقين الحال بشكي بعودة النور أخاله عائد ولو بعد حين. أنتِ ؟ نسك أتلو فيه صلاة الفرح سبيل ينبع من أصل الحكاية ولادة وحياة ومن ثم الى الخالق إنابة ألوي معصم الحزن أفك قيد التفاؤل يكفيني من الدنيا منك ابتسامة سخرية ترتسم على شفاه الحال واقع كتب لنا منذ ولادة الحلم يا وردية الرداء تفيض الروح لك شوقا تلوتكِ في صلاة وحدة ٍ أعشقها كوني للحرف أنقى تجلياتي لخشوع الآه في صدري كوني أنت رفيقة مقلتي وأرق دمعاتي
يا وردية الرداء تفيض الروح لك شوقا تلوتكِ في صلاة وحدة ٍ أعشقها كوني للحرف أنقى تجلياتي لخشوع الآه في صدري كوني أنت رفيقة مقلتي وأرق دمعاتي نفس صوفيّ يتناغم مع دلالات المعاني فالصّورة راقية جدّا صعدت بمتلقيها الى ذروة الجمال المصري ما أروع حرفك سيّدي .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
الأخ أحمد المصري جميل ما خطه يمينك وصور راقية معبرة أحسنت
الجنة تحت أقدام الأمهات
مشاعر ناطقة أستاذ أحمد باحت بخوالج النفس بشغف دام الألق
إليها ترسم الروح الزفرات عبر وريقات ثكلى بالحنين فجاءت الحروف كلآلئ تبحث عن مأوى داخل أصداف الشوق شهية كلماتك .. عذبة كـ انثيال النبع فوق أرض ملساء مودتي وتقديري أستاذي الكريم
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )
رائحة الصدق تفوح من ثغر الحروف تشي بلغة خام كسنبلة نائمة واحساس عذب كنهر بِكر بورك مدادك أ/أحمد ودام إبداعك
حين ينصهر مداد القلم النقي .. وتكون للحرف أنقى تجلياته ولأنها تسكن المقلتين ورفيقة الدمعتين ..خرجت الحروف بأبهى صورها... الرائع الاخ احمد المصري.. رائع ما قرأت...
ويبقى لحديث العاشقين نغم يفوق أروع المقطوعات الموسيقية كعصفور جريح وقع بجانب وردية الرداء يزقزق وجعا خلت عزفك ماذا لو فردت أجنحة التفاؤل وعدت لتحلق من جديد ما أروع حرفك يا قدير ودي وتقديري
الله الله صفعة حنين واحدة.. كفيلة بسفك بكاء مالح خلته قد تجمد في مآقي الذاكرة شكرا لردائها الوردي الذي أذاب صقيع اللحظات بدفئه محبتي التي تعرف
الله ... كم لطيفة وهادئة هذه القطعة معبرة لا شك ..لولا أن الخيال قفز لأبعد من الشفق لكنت تابعت ما انتهت به حروفك حرف جميل والتحية والتقدير لك
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة