الغوص في نصوص منية الحسين يستوجب تفاعلا عميقا مع مناخات ذاتية وطقوس شخصيّة ويعتمد كثيرا على إدراك متجذّر في عمق وجدان هذه الأديبة القديرة .
والتّوغل في خصائص أسلوبها يجعلنا نقف على نتاج كتابيّ يرتقي فيه الإبداع الى قيّم جمالية بها معاناة وانفعالات وعواطف وحسّ مختلف .
منية سأتفرّغ بما أوتيت من جهد متواضع للوقوف على خصائص نصوصك في موضوع منعزل عن هذه الرّائعة .....
لك محبّتي وتقديري وانذهالي بما تكتبين من روائع ...
ويحرر طيفك المعقود على ناصية رفضي ؟
من يغْترف بقاياك من وريد النداء
كي أُفخخ قسوتي على مقاس ظلك ؟
فلستُ بمن تعاشر الحب عارية الساقين
أو تتسول الهمس برعشة وتر
نبضي ينمو في ضرع النهار
وعلى كفيّ تتهجد أنفاس السواسن
/
/
/
من يمسح وجهي من بلل ذكراك
ويقطف آخر بنفسجة زرعتها بكفيك على صدري
من يحرر قمصان نومي من أحلامها الـ مصلوبة على وسائد الانتظار
ويقتل آخر مشهد من حكايتنا
من يطلق سراح الأوقات من فراغها الوفي والحزين
وينتشلني من بين مواجع الذكريات والوهم ....!!!
؛
صديقتي الغالية منمن
ما أروعك وما أروع احساسك العذب
أي رد يليق بكل هذا البياض يا حبيبة
ممتنة لهذه المحاكاة التي غمرتني امتنانا وشكرا
لا حرمت منك ِ ومن ذوقك يا حبيبة
ودي بنفسج
ليلى الحبيبة
كتبتها سريعاً لأكفكف دمعا يقطر فوق وجنتي ولاأظنني فلحت
أمام حرفك السامق وروعة إحساسك
سأترك منديلي فوق وجنتك طويلا ‘ علّه يمتص ذاك الوجع
كوني بخير ياشقيقة النبض
محبتي التي تعرفينها
رحلة فيها متعة التنقل بين حدائق مليئة بما تشتهي النفس من زهر وثمر
مفردات مُنتقاة بحنكة عارفة ودراية بارعة ...
وما زلت أقف وأنا أرصد قلمك الجميل أمام الأسلوبية التي تتمتعين بها ( حماك الله )
إضافة للعاطفة الصادقة التي يشي بها حرفك المجدول برقة بوحك ...
هنا أجدني بحاجة للقراءة والتأمل
فالنصوص التي تستوقفني أحب أن أقرأها قراءة الباحث / الدارس
وأغوص في مكنوناتها أستخرج ما يكفي روحي من زاد المتعة والجمال
هنا أرفع القبعة لحرفك الأنيق وتعبيرك الرشيق
وأجدد الإعتراف : أنت رائعة وأكثر
شكرا لأنك أنت
الوليد
الأرض المحتلة
وهنا أقف ودوما أقف على تخوم ردودك السخية باحثة عن رد يليق
أو شكر يفعم هذا البياض شكراً
شاعرنا الرائع الوليد دويكات
امتناني سيدي بملء النور على تواجدك الأغر على مفرق حرفي الفقير
أرق تحياتي وأطيبها أيها الرائع
الله الله وشكراً فعلاً لأنك أنت أنت
//نبضي ينمو في ضرع النهار
وعلى كفيّ تتهجد أنفاس السواسن //
اشتعل في موقدي الجمر بعد الانطفاء ياحبيبة
زيدينا منية من هذا البهاء ..شكراً لك
تقبلي اعجابي الشديد بهذا التدفق السلس
وتقبلي انحناءة قلمي لمرورك الشهي نجلاء الحبيبة
اخضرت الصفحات بعد جفاف ياسليلة الماء
كوني كماأنت دوما بهية
الغوص في نصوص منية الحسين يستوجب تفاعلا عميقا مع مناخات ذاتية وطقوس شخصيّة ويعتمد كثيرا على إدراك متجذّر في عمق وجدان هذه الأديبة القديرة .
والتّوغل في خصائص أسلوبها يجعلنا نقف على نتاج كتابيّ يرتقي فيه الإبداع الى قيّم جمالية بها معاناة وانفعالات وعواطف وحسّ مختلف .
منية سأتفرّغ بما أوتيت من جهد متواضع للوقوف على خصائص نصوصك في موضوع منعزل عن هذه الرّائعة .....
لك محبّتي وتقديري وانذهالي بما تكتبين من روائع ...
أديبتنا الوارفة وشقيقة النبض /دعد كامل
كم أنتِ وفية ..وفية لحسك ..للحرف ..للغة ..للروح فيك التي تعطي بلا حدود
كم اتسعت المساحة الضيقة بمرورك الشاسع كالغيم المحمل بالخير الوفير
كلماتك سأتوج بها مفرقي غاليتي
من القلب أشكرك على مرورك المسعد
محبتي واللافندر
نص فيه من جمالية الصور الشعرية والبلاغة وعمق المعنى ما يجعل القاريء
يعيش في حلم النص،،الفاضلة منية الحسين..اسجل اعجابي بروعة ما كتبت وشكري
اليك بقدر ما استمتعت...واضن بجمال الحرف قد اتخمت
اعطر التحايا واعذب السلام