:: غرّد أيها العندليب فإنّا لك ناصتين البوح هنا ارتدى حلل البهاء جعلنا نشعر بـ متعة القراءة حتى وددنا لو انها لا تنتهي تحيتي لك يا صديقي ::
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي