ما أعذب العشق وقد صار حراما
كانت لنا أحلامنا وأمانيناوصفو الزّمان
فهل يُرجع الزّمن الى أحداقنا وقلوبنا المشتاقة أطياف الحبّ ....
القدير الوليد أيقظت في قلوبنا الجمال وفي قلوبنا ما غفا ...
وأريج ُ عطرك ِ في المكان ِ يذيبني
لو تمنحي الهيمان َ منك ِ سلاما
أيقظت ِ في ّ َ مشاعرا ً قد خلتها
قد غادرتني لا تُطيق ُ مُقاما
فبدى فؤادي في هواك ِ معذبا ً
وهنا أردد ُ في الهوى أنغاما
الله الله الله يا شاعرنا الوليد دويكات ، الست انت القائل:
كم حالت ِ الأقدار ُ دون َ لقائنا
أضحى لقاء ُ العاشقين َ حراما
نعم حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااما
احسنت وابدعت ، واذبت بحرارة قصيدتك جزء من جليد التقاليد. و أيقظت ِ في ّ َ مشاعرا ً قد خلتها:
قد غادرتني لا تُطيق ُ مُقاما ولكن ازلت اللثام مجبرا: سَفرت ْ عن ِ البدر ِ المنير ِ فهالني
هذا الجمال ُ وقد أزلت ِ لثاما غير اني اظم صوتي اليك يا شاعرنا وااكد على ما تفضلت به: فبدى فؤادي في هواك ِ معذبا ً
وهنا أردد ُ في الهوى أنغاما وعندما استفقت من نومي وجدت : حبي وانا وشمعتي وافراشي هههههه قصيدة رائعة تحيي الاحاسيس النائمة ، فشكرا يا شاعرنا الوليد دويكات تحياتي اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
ما أعذب العشق وقد صار حراما
كانت لنا أحلامنا وأمانيناوصفو الزّمان
فهل يُرجع الزّمن الى أحداقنا وقلوبنا المشتاقة أطياف الحبّ ....
القدير الوليد أيقظت في قلوبنا الجمال وفي قلوبنا ما غفا ...
وأريج ُ عطرك ِ في المكان ِ يذيبني
لو تمنحي الهيمان َ منك ِ سلاما
أيقظت ِ في ّ َ مشاعرا ً قد خلتها
قد غادرتني لا تُطيق ُ مُقاما
فبدى فؤادي في هواك ِ معذبا ً
وهنا أردد ُ في الهوى أنغاما
رفيقة البوح والحرف
لحضورك دائما وقع ٌ خاص وحضور متفرد
دامت ذائقتك اليقظة وحسك المرهف
شكرا للقصيدة أن أدخلت في نفسك البهجة