قصدية العنوان مع قصدية تأطير الزمنية في البدء اجبرتنا على تقصي الرؤيا ضمن الاطار الحدثي الزمني المرسوم مع التقاطات جانبية اعطت للرؤيا بعدها الدلالي التشكيلي المنتمي الى الحدث نفسه، ضمن معطيات وجدتها تفيش بشعرية جذابة ومتمكنة ليس لكونها اعتمدت على اسلوبية ممغنطة فقط انما لانها انتقت تعابيرها بدقة وحرفية.
قصدية العنوان مع قصدية تأطير الزمنية في البدء اجبرتنا على تقصي الرؤيا ضمن الاطار الحدثي الزمني المرسوم مع التقاطات جانبية اعطت للرؤيا بعدها الدلالي التشكيلي المنتمي الى الحدث نفسه، ضمن معطيات وجدتها تفيش بشعرية جذابة ومتمكنة ليس لكونها اعتمدت على اسلوبية ممغنطة فقط انما لانها انتقت تعابيرها بدقة وحرفية.
ظالم هذا الصمت وهو يتكاثف
لينهمر بعدها عليه بالحجارة
حتى يلفظ أنفاسه
------
قفلة شعرية لنص يوازيها بالعمق
انهمار في سحيق الشعر ليورد المعنى وينبض وريد يومٍ آخر ..
رائع جداً // تحياتي وتقديري
ظالم هذا الصمت وهو يتكاثف
لينهمر بعدها عليه بالحجارة
حتى يلفظ أنفاسه
------
قفلة شعرية لنص يوازيها بالعمق
انهمار في سحيق الشعر ليورد المعنى وينبض وريد يومٍ آخر ..
رائع جداً // تحياتي وتقديري
ظالم هذا الصمت وهو يتكاثف
لينهمر بعدها عليه بالحجارة
حتى يلفظ أنفاسه
-----------------
موجعة القراءة لمثل هذه النصوص في مستهل صباح ويوم جديد
ولكنها الحقيقة المرّة لحياة تنتزع كل مقومات الحياة لتبقي الجسد
وكأنه في دوامة فراغ ..وحياة فيها النبض اشبه بالموت السريري
سيدة النبع....
هي شحنة الوجع سكبتيها في حروف مثخنة بجراح القلب المدمي
وعيون تشع في غربة الظلمة..ولكن....
لولا التشبث بالامل ..ولولا الايمان بالله..لما افرغتِ هذه الشحنة
المؤلمة...
حفظك الله..لتكوني خير راوية لقدرة الانسان على الصبر والتجلد متسلحاً
بالايمان..
تحياتي وفائق تقديري
ظالم هذا الصمت وهو يتكاثف
لينهمر بعدها عليه بالحجارة
حتى يلفظ أنفاسه
-----------------
موجعة القراءة لمثل هذه النصوص في مستهل صباح ويوم جديد
ولكنها الحقيقة المرّة لحياة تنتزع كل مقومات الحياة لتبقي الجسد
وكأنه في دوامة فراغ ..وحياة فيها النبض اشبه بالموت السريري
سيدة النبع....
هي شحنة الوجع سكبتيها في حروف مثخنة بجراح القلب المدمي
وعيون تشع في غربة الظلمة..ولكن....
لولا التشبث بالامل ..ولولا الايمان بالله..لما افرغتِ هذه الشحنة
المؤلمة...
حفظك الله..لتكوني خير راوية لقدرة الانسان على الصبر والتجلد متسلحاً
بالايمان..
تحياتي وفائق تقديري
المعذرة من حضرتك أخي قصي
لم أكن أحب أن أوجع أحداً بحروفي وخاصة بداية يوم جديد
ولكنها تخرج من العمق ولا قدرة لي على إيقافها