الرّهيب خالد صبر سالم
دفق متواتر من الجمل تهيمن فيها لغة الأمروتتابع أفعاله وأوامرها انطلاقا من
لم تـَزَلْ واقفةً
بابُكِ المُغلـَقُ لمْ يُفـْتـَحْ لها
يا لها مِنْ ذلـَّةٍ لا أرْتـَضيها‼
***
وهو المقطع الذي يحتلّ وحدة نصيّة تنبني عليها العلاقة مع بفيّة الوحدات في القصيدة ...
من ذلك تواتر الأفعال وتلاحقها [مزّقي ...اخنقي...اقتلي..]
وصولا الى مجموعةمن الحقول اللّغويّة المترابطة والتي تقوم على تتابع وتدفّق انفعالات شاعرنا ...
والملاحظ هنا حضور النّمط العموديّ في قصيدتك حتّى كأنّه التّحرّر نحو تكثيف ايقاع تحديثيّ جميل
منه هذا [[اقتليها...مزقيها ...ارتضيها...تحتويها...امسحيها...]وهوايقاع يأخذ على امتداد القصيدة شكلا من التّوتّر...
التّوتّر الصّوتي عند نطق الحروف القريبة من المخارج الصّوتيّة...
فتواتر حرف الهاء جاء ملفتا وهو ما منح القصيدة بذاختها ....
القدير خالد صبر سالم
يظلّ مصدر الإبداع فيضا يستلهم ويتلقّى[بضمّ الياء] من الآخر...
ولعلّ رفضها للقصيدة هي من أجمل وأرقى لحظات المكاشفة الشّعريّة التي تحقّقت في وعيك وحسّك النّابض لتكتب لنا هذه الرّائعة ..
ولا أعتقد أنّه الرّفض فقد يكون خطفا منك لحظة تلبّسك بالشّعر .....
تقديري راجية أن تتقبّل هذا المرور الذي هو ردّة فعل ورجع لصدىفي نفسي كمتلقيّة
ودمت للإبداع عنوانا
ان كان بابها مغلقا امام القصيدة فابوابك يا سيدتي مشرعة كلها لاستقبال هذه القصيدة
لقد أدخلتها الى صالة روحك العذبة وقدّمت لها كرم الضيافة وبراعة الترحيب
بل لقد وضعت على صدرها ارفع وسام تفتخر به وتتباهى
سيدتي وصديقتي القديرة بقلمها الذي يصطاد الجمال مهما كان محلقا الاستاذة دعد
ماذا عساني ان اقول امام هذا الانثيال الجمالي من دراستك النقدية الرائعة؟!
ليت كل قصائدي تقف امام ذوقك الجميل مقبّلة عينيك ترجوك ان تدخليها الى صالة روحك الشفيفة وتكرميها بحسن الضيافة المعهودة
شكرا لك على ثراء الاطلالة
دمت بكل خير وجمال
مع خالص الاحترام وعبق المحبة
لم تـَزَلْ واقفةً
بابُكِ المُغلـَقُ لمْ يُفـْتـَحْ لها
يا لها مِنْ ذلـَّةٍ لا أرْتـَضيها‼
-----------------------------------
كلتا يدي اصفق..ومليء فمي اهتف..
يا للجمال ...يا للجمال...وسحره
-------------------
تحية تليق بك...رائعة ...رائعة
اخي شاعرنا الجميل الاستاذ قصي
تصفيقك رقص معه قلبي وشغف به وجداني
يسعدني ان هذا النص قد راق لذائقتك الشفيفة
شكرا لك يا صديقي
دمت بكل خير
محبتي واحترامي
لم تـَزَلْ واقفةً
بابُكِ المُغلـَقُ لمْ يُفـْتـَحْ لها
يا لها مِنْ ذلـَّةٍ لا أرْتـَضيها‼
-----------------------------------
كلتا يدي اصفق..ومليء فمي اهتف..
يا للجمال ...يا للجمال...وسحره
-------------------
تحية تليق بك...رائعة ...رائعة
اخي شاعرنا الجميل الاستاذ قصي
شكرا لتصفيقك الذي حركه ذوقك المفعم رهافة
دمت بكل خير
محبتي واحترامي
كيف يكون الباب مغلقا و قد ارتدت هذه القصيدة حلة قشيبة و تعطرت بعطر فريد و تجمّلت بقلب رهيف .. فــ لن يقف أمامها أعتى الابواب و أصلبها .. سيتسلل جمالها الأخاذ من خرم الباب فتصل الرسائل بأبهى المعاني و الصور .. قصيدة باذخة مبنى و معنى .. بدأ من العنوان الذي ربط بين دفق القصيدة و حاجز لا يقبل التمدد و لا التقدم .. هو الباب .. و لكن بين فتح باب الإلهام و باب الأحبة المغلق علاقة تواصلية من الصنف الفاخر ينتظر سماع لإيقاع الحروف و ايقاع القلوب .. كل التقدير لك و لقلمك الباذخ مع بيادر من الياسمين
سفــانة
شاعرتنا المبدعة الاستاذة سفانة
ليس غريبا عليك رهافة الذوق وجمال الروح ورقة الاحساس
ومن ذلك كله جاءت كلماتك لتغمر روحي بالفرح والنشوة
شكرا لك على هذه الاطلالة الراقية والبهية
دمت بفرح وجمال
مع خالص احترامي واعتزازي وفيض مودتي
دائماً مميز في ماتكتب ودائماً تشعرنا بالإشباع من الجمال والشعر
قصائدك تخرج من رحم خيالك الواسع الجميل فتسبر أغوار القلوب
دمت شاعراً نحبه وتتغنى القلوب بشعره السائغ العذب
محبتي وتقديري لك
اخي شاعرنا الجميل الاستاذ عواد
يشرفني ويسعدني رأيك في قصائدي وطريقتي في كتابة الشعر
كلماتك سفير بارع لروعة ذوقك وصفاء شعورك
شكرا لك على هذه الاطلالة البارعة
كل عام وانت بخير
محبتي واحترامي
ومن يتجرأ على قتل هذه الرائعة وقد تفتحت لها أبواب كل القلوب
وانتشت بموسيقاها الشجية الأرواح
سلمت أستاذي وسلم هذا السحر المنساب على أوتار الكمان
أستاذي القدير/خالد صبر سالم
طبت وطاب بك الشعر
الشاعر الرائع
خالد
انت رائع صورة وخلقا وشعرا
اعتزازي بك كبير
نصك اذهلني فعلا
كل الاعجاب
اخي شاعرنا الجميل الاستاذ حسين
لم اتشرف برؤيتك يوما ولكنني احس بانك صديق قديم حبيب للقلب
كلماتك فيها عذوبة اخلاقك وروعة ذوقك
شكرا لك على هذا الحضور الراقي
دمت بخير
محبتي واحترامي